حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يطالب سكان حي جوادي التابع لعمالة مقاطعات ابن امسيك، بإعادة تأهيل فضاء مفتوح يستعمل حاليا كملعب عشوائي، بعدما تحول — حسب تعبيرهم — إلى مصدر إزعاج يومي يؤثر على راحة الأسر المقيمة بالمحيط السكني.

ويؤكد عدد من السكان أن هذا الفضاء، الذي لا يخضع لأي تنظيم أو تأطير، أصبح مرتعا للفوضى والضجيج وارتفاع الأصوات، إضافة إلى تلفظ بعض مستعمليه بعبارات نابية تسمع داخل البيوت، ما خلق حالة من الاستياء لدى العائلات، خاصة في ظل وجود مسنين ومرضى وأطفال بالحي.

استغلال غير منظم طيلة اليوم

وحسب شهادات محلية، فإن هذا الفضاء يشهد توافدا متفاوتا لمستعمليه خلال اليوم ابتداء من ساعات الصباح الأولى، قبل أن يصل النشاط ذروته في المساء، حيث يمتد الضجيج أحيانا إلى وقت متأخر من الليل، وهو ما تعتبره الساكنة مسا بحقها في السكينة والاستقرار داخل منازلها.

ورغم معاناتهم، يشدد السكان على أنهم لا يطالبون بإغلاق الملعب أو منع ممارسة الرياضة، وإنما يطالبون بتحويله إلى حديقة عمومية مؤهلة تتوفر على أشجار وكراسي ومرافق بسيطة، تسمح باستعمالها من طرف الجميع، وخاصة كبار السن والمتقاعدين والأسر المقيمة بالحي، بدل بقائه فضاء عشوائيا مفتوحا دون مراقبة.

مطلب يوازن بين الحق في الرياضة وحق السكان في الراحة

وترى الساكنة أن الرياضة حق مشروع، غير أن الحق في الراحة والحياة الكريمة داخل الوسط السكني يعد بدوره حقا أساسيا، داعين السلطات المحلية والمنتخبين إلى التدخل من أجل إعادة تنظيم استغلال هذا الفضاء الحضري بما يحقق التوازن بين حاجيات الشباب ومتطلبات السكان.