حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، اعتقال نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، وزوجته، اليوم (السبت)، وترحيلهما بتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية، وذلك وسط ضربات جوية استهدفت العديد من المناطق داخل البلاد، حسب ما جاء في تدوينة له على منصة “تروث سوشال”.

ونقل عن نائبة نيكولاس مادورو، مطالبتها الولايات المتحدة الأمريكية بمنحها دليلا على أن الرئيس الفنزويلي لا يزال على قيد الحياة، في الوقت الذي أدانت فيه روسيا العملية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا، معتبرة أنها “مقلقة” و”مدانة”، حسب ما تناقلته العديد من وكالات الأنباء العالمية.

ضربات جوية أمريكية

وعلى منصة “إكس”، أعلن كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، رحيل “الطاغية” الذي “سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه”، معتبرا أن فنزويلا تشهد “فجرا جديدا” بعد القبض على زعيمها اليساري نيكولاس مادورو.

وكان نيكولاس مادورو، الذي خلف هوغو تشافيز على رأس السلطة في فنزويلا، قد أعلن قبل اعتقاله، حالة الطوارئ في بلاده، داعيا مواطنيه إلى التعبئة، وذلك بعد الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت عدة مناطق من بينها العاصمة كاراكاس.

اتهامات متبادلة بين مادورو وترامب

وأكد مسؤولون أمريكيون، أنه لن تكون هناك مزيد من الضربات الجوية على فنزويلا بعد اعتقال الرئيس مادورو، في الوقت الذي لمح دونالد ترامب، في تصريح لجريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إلى مرحلة مقبلة من التخطيطات الجيدة، دون الإفصاح عن تفاصيلها.

وكانت العلاقة بين دونالد ترامب ونيكولاس مادورو متوترة منذ سنوات، إذ يتهم الرئيس الأمريكي مادورو بتهديد أمن الولايات المتحدة الأمريكية من خلال إشرافه على عمليات تهريب المخدرات، في الوقت الذي اتهم الرئيس الفنزويلي ترامب بمحاولة السطو على احتياطيات النفط في بلاده، والتي تعتبر الأكبر في العالم.