حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت لائحة المرشحين المقبولين لشغل مناصب مدراء المراكز الاستشفائية الجهويين و الإقليميين، المعلن عنها بقرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية تحت عدد 16450، أن مدير المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي يطلق عليه الخريبكيون مستشفى “الجردة” خلف نفسه من جديد رغم أنه لا تربطه أية علاقة بقطاع الصحة.

وعبرت مصادر مهنية، في اتصال مع “آش نيوز“، عن استيائها بسبب تجديد التعيين لهذا المدير، مقابل إبعاد أطر صحية ذات تكوينات عالية ومتخصصة في المجال الصحي، تعرضت للإقصاء والتهميش، في الوقت الذي يتم تعيين أشخاص لا علاقة لهم بالصحة لا مستوى ولا تخصصا، كما هو واقع الحال في منصب مدير مستشفى خريبكة الذي خلف نفسه رغم أنه ذو تكوين في مجال البيئة.

تقلد منصب حساس دون كفاءة علمية

ورغم أن البرلماني سعيد سرار، عن حزب الحركة الشعبية بخريبكة، أثار جدلا واسعا داخل لجنة مناقشة ميزانية الصحة لسنة 2026، بعد تأكيده أمام وزير الصحة أن مدير المستشفى الإقليمي اعترف له شخصيا بأنه لا يملك أي علاقة بالقطاع الصحي، وأن مستواه العلمي لا يتجاوز “باك +2” في تخصص البيئة، وأنه تقلد منصبا حساسا على رأس مؤسسة استشفائية، إلا أن الرجل عاد من جديد ليتولى إدارة المستشفى دون كفاءة علمية.

ووفق المصادر نفسها، فإن عبد الرحمان حروق، شغل منصب مدير المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة منذ أربع سنوات، رغم عدم توفره على أي تكوين أو خبرة أكاديمية في مجالات الطب أو تسيير المؤسسات الصحية، الأمر الذي أثار علامات استفهام حول كيفية وصوله إلى هذا المنصب الحيوي.

فوضى التدبير ومشاكل مع المرضى

والأغرب، حسب المصادر، أن المسؤول نفسه عاد للتباري حول المنصب بعد إعلان شغوره، في خطوة اعتبرها متتبعون إصرارا غير مفهوم على البقاء في موقع مسؤولية رغم أنه لا تتوفر فيه أدنى شروط التكوين، ليتمكن من جديد من خلافة نفسه.

واعتبرت المصادر، في الاتصال نفسه، أن جزءا كبيرا من الاختلالات التي يعيشها القطاع الصحي سببه إسناد مهام تسيير مستشفيات عمومية لأشخاص غرباء عن الحقل الصحي، لا يمتلكون أي تكوين علمي أو إداري يؤهلهم لهذه المسؤولية، ما يؤدي إلى فوضى في التدبير ومشاكل مع المرضى والمرتفقين.