حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت العروي في الآونة الأخيرة تناميا مقلقا لعمليات النصب والاحتيال الرقمي، بعدما استهدفت شبكة إجرامية منظمة زبائن عدد من المؤسسات البنكية، واستولت على مبالغ مالية من حساباتهم عبر أساليب احتيالية تعتمد على التضليل الهاتفي.

وتتمثل طريقة عمل الشبكة، بحسب شهادات الضحايا، في إجراء مكالمات هاتفية يدعي خلالها المتصلون أنهم موظفون بنكيون، ويطلبون من المواطنين معطيات حساسة أو نسخا من بطائق التعريف الوطنية، بدعوى وجود أعطال تقنية أو ضرورة تحيين المعلومات المرتبطة بالحساب البنكي.

ضحايا يكتشفون استنزاف أرصدتهم

وبعد الامتثال لهذه الطلبات، تفاجأ عدد من الضحايا بتسجيل اقتطاعات مالية غير معروفة المصدر من حساباتهم البنكية، ما يؤكد لجوء المحتالين إلى استغلال الثقة وسرعة التفاعل من أجل تنفيذ عملياتهم الإجرامية دون حضور فعلي.

وفي ظل هذه الوقائع، أطلق مختصون في المجال البنكي تحذيرات صريحة، شددوا فيها على أن الأبناك لا تلجأ إلى الهاتف أو وسائل غير رسمية لطلب الأرقام السرية أو الوثائق الشخصية من زبنائها.

ودعا الخبراء المواطنين إلى التحلي باليقظة، وعدم التفاعل مع أي اتصال مشبوه، مع ضرورة التبليغ الفوري لدى السلطات الأمنية والمصالح البنكية المختصة عند الاشتباه في أي محاولة نصب أو ابتزاز.