حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر مصدر جيد الاطلاع، أن نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أو محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أو حتى مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة السابق، أسماء مستبعدة جدا لخلافة عزيز أخنوش على رئاسة التجمع الوطني للأحرار.

ورجح المصدر نفسه، أن يكون المرشح الوحيد الذي سيضع ملف ترشيحه للأمانة العامة للتجمع الوطني للأحرار، قبل 21 يناير الجاري، آخر موعد لوضع الترشيحات، هو فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

بديل جيد لعزيز أخنوش

وحسب المصدر نفسه، فإن الأمر يتعلق باحتمال وارد جدا، يمكن أن يتحقق مع نهاية بطولة كأس إفريقيا المنظمة بالمغرب، خاصة إذا فاز المنتخب الوطني المغربي بالكأس المنتظرة منذ سنوات طويلة.

وقال المصدر، في اتصال مع “آش نيوز”، إن فوزي لقجع يملك جميع المقومات لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار وتمكينه من حصد الأصوات في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ليكون على رأس “حكومة المونديال”، مستبعدا أن يكون أحد غيره في المنصب، لا من بين التجمعيين ولا من بين “الأصالة والمعاصرة”.

وأضاف المصدر، في الاتصال نفسه، أن الرجل يشكل بديلا جيدا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، بعد أن راكم النجاحات في جميع المهام التي أنيطت به، والتي جعلته يحظى بالثقة الملكية، إلى جانب شعبيته بين المواطنين، خاصة أنه “ابن الشعب” الذي صعد سلم السلطة والنفوذ “درجة درجة” وبفضل كفاءته، دون الحديث عن إسهامه في إنجاح مشروع الدعم الاجتماعي بفضل الإصلاحات الضريبية التي قام بها ومكنت البلاد من عائدات جبائية مهمة.