حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحتضن العاصمة الرباط، صباح اليوم (الاثنين)، أشغال اللجنة العليا المختلطة بين المغرب والسنغال، في دورتها 15، والتي تنعقد في إطار تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين الصديقين وتطوير مجالات التعاون بينهما في مختلف القطاعات.

ويأتي انعقاد أشغال اللجنة المختلطة المغربية السنغالية، بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، بعد توتر العلاقات بين الشعبين المغربي والسنغالي، إثر المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي البلدين، برسم كأس إفريقيا، وانتهت لصالح السنغال، وعرفت أحداث عنف من طرف المشجعين السنغاليين، بملعب الأمير مولاي عبد اللع بالعاصمة.

علاقات صداقة وأخوة ضاربة في التاريخ

وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد أجرى مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي، مع نظيره السنغالي أوسمان سونكو، اتفقا خلالها على عقد الدورة 15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية، في 26 و27 يناير الجاري بالرباط. وهي الدورة التي ستنظم على هامشها أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي السنغالي.

وتجمع المغرب والسنغال، علاقات صداقة وأخوة عميقة تضرب جذورها عبر التاريخ، وتمس العديد من الجوانب الاقتصادية والدينية والإنسانية والإستراتيجية القوية. وهو ما أكده البلاغ الصادر عن الديوان الملكي أخيرا، والذي نوه بنجاح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا وشدد على أهمية روابط الأخوة الإفريقية والتعاون المثمر بين جميع بلدان القارة، مشيرا إلى أن محاولات التفرقة والمخططات المعادية لن تنجح في هدم أواصر المحبة والأخوة والاحترام التي تجمع المغرب بباقي بلدان إفريقيا.