حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف مصدر مطلع، أن محمد أوجار، القيادي بالتجمع الوطني للأحرار وعضو مكتبه السياسي، يرغب بشدة في ترشيح نفسه لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، وهو الترشيح الذي أدى إلى نقاشات داخلية حادة، تدخل قياديون لإنهائها حفاظا على وحدة وتماسك الحزب.

مصدر حزبي جيد الاطلاع، نفى أن يكون هناك أي صراع داخلي داخل التجمع الوطني للأحرار بسبب المرشحين المحتملين لخلافة أخنوش، مشيرا إلى أن الأسماء والسيناريوهات التي يتم تداولها في وسائل الإعلام، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالواقع الذي قد يتغير بين ليلة وضحاها، حسب الظروف والمستجدات.

محمد أوجار لم يتقدم لخلافة أخنوش

واستغرب المصدر نفسه، في رد على سؤال “آش نيوز” بخصوص تقديم محمد أوجار ترشيحه رسميا لرئاسة التجمع الوطني للأحرار، اليوم (الثلاثاء)، في الوقت الذي لم يتوصل فيه الحزب، إلى حدود كتابة هذه السطور، بأي ترشيح من طرف الأسماء المتداولة إعلاميا و”فيسبوكيا”.

وأكد المصدر، في الاتصال نفسه، أن مجموعة من الأسماء لم تقدم ترشيحها لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، وفي مقدمتها محمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس.

“الصقور” مشغولون بالمرحلة الانتقالية

وفي الوقت الذي يتكهن متابعون ومهتمون باسم الخليفة الجديد لعزيز أخنوش على رأس التجمع الوطني للأحرار، على بعد يوم فقط من آخر أجل لوضع الترشيحات غدا (الأربعاء)، أوضح المصدر، في الاتصال نفسه، أن ما يطلق عليهم ب”الصقور”، مشغولون اليوم أكثر بتأمين انتقال للمرحلة المقبلة، في أحسن الظروف، وهم اليوم في منطق التفكر والتأمل والتدبر من أجل ضمان استمرارية التجمع الوطني للأحرار على أسس متينة.

وأشار المصدر، إلى أن “الحكماء” لم يتقدموا بترشيحاتهم لمنصب رئاسة التجمع الوطني للأحرار، وليسوا أبدا في سباق من أجل المنصب، بل كل همهم هو التفكير في الطريقة التي يمكن أن يظل بها البيت التجمعي مستقرا، بعد رحيل عزيز أخنوش.