قالت دنيا بوطازوت، التي قدمت الدورة 11 من “سفراء القفطان”، التي احتضنتها الدار البيضاء أول أمس (الأحد)، إن هذا النوع من التظاهرات هو بمثابة دعم للقفطان المغربي، الحاضر بقوة في المحافل الدولية، والذي تم إدراجه رسميا ضمن قائمة التراث غير المادي ل”اليونسكو”، الهدف منها إظهار أنه زي تقليدي مغربي بامتياز وموروث حضاري وطني.
وأضافت الممثلة دنيا بوطازوت، في تصريحات صحافية، أن حضورها للدورة 11 من “سفراء القفطان” هو نوع من التشجيع والدعم للعارضات والمصممات والمبدعات، من أجل تحفيزهن على الحفاظ على هذا التراث المغربي وتشجيع الطاقات في هذا المجال على الاستمرار والتشبث بالزي التقليدي، معتبرة أن النساء المغربيات كلهن سفيرات للقفطان بدون منازع.
من جانبها، أشادت الممثلة آمال التمار، بجمال ورقي القفطان المغربي، الذي أصبح يستوحي منه مصممون أجانب كبار أزياءهم، وعلى رأسهم علامة إيف سان لوران، مشيرة إلى أن الزي المغربي التقليدي بلغ رتبا عليا.
وشددت آمال التمار، في تصريحات صحافية على هامش التظاهرة، على أن القفطان مغربي طبعا ولا نقاش في ذلك، وهو الأمر الذي تم توثيقه منذ سنوات طويلة عبر صور و”فيديوهات”، إلى جانب أن جميع النساء المغربيات فتحن أعينهن على القفطان، الحاضر في جميع مناسباتنا، معبرة عن إعجابها بطريقة خياطته ب”السفيفة المخزنية” التي “لا يعلى عليها”، مع أن الاختيار يبقى لكل سيدة مغربية في الخياطة التي تناسبها.
ومن جهته، أفاد مصطفى باري، مدير التظاهرة، أن “سفراء القفطان”، يحتفي في دورته 11 بتصنيف الزي التقليدي تراثا مغربيا لا ماديا من طرف منظمة “اليونسكو”، وهو ما يجعل منها دورة مميزة، مشيرا إلى أن المشاركين فيها أتوا من مختلف بلدان العالم، من أوروبا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، لتمثيل “الصنعة” المغربية وتكريمها داخل وخارج الوطن.
واعتبر مدير التظاهرة، أن القفطان جزء من الهوية المغربية، ولا يمكنه أن ينقرض، مثله مثل القصبات والتاريخ والتراث، بل إنه يورث عبر الأجيال، بل ويتطور من أجل مسايرة روح العصر، من خلال إضفاء لمسات حديثة عليه، مع الحفاظ على طابعه التقليدي، في الوقت نفسه.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي من إنجاز: إلياس بوخريص


