قرر فيصل العرايشي، المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تعيين عبد الهادي رازقو مديرا لـ“القناة الرياضية”، خلفا لحسن بوطبسيل الذي أُحيل على التقاعد بعد مسار طويل في تدبير شؤون القناة.
وجاء هذا القرار في سياق توجهات استراتيجية جديدة تعتمدها المؤسسة، تروم تعزيز الحكامة وضمان استمرارية القيادة الإعلامية بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المشهد السمعي البصري الوطني.
تدرج مهني يعزز الاستمرارية
ويأتي تعيين رازقو بعد أسابيع قليلة فقط من إسناد مهمة مدير مساعد مكلف بالبرامج والتظاهرات الرياضية إليه، وهو المنصب الذي أتاح له الاطلاع عن قرب على تفاصيل البرمجة اليومية وآليات الاشتغال، فضلًا عن التحديات المرتبطة بتغطية المنافسات الوطنية والدولية.
ويرى متتبعون أن هذا التدرج في تحمل المسؤولية يعكس رغبة المؤسسة في ضمان انتقال سلس وتفادي أي ارتباك إداري قد يؤثر على السير العادي للقناة.
تحديات كبرى في الأفق
وتواجه القناة الرياضية خلال المرحلة المقبلة رهانات مضاعفة، أبرزها الحفاظ على جودة التغطية الحالية، والاستعداد اللوجستي والتقني لمواكبة تظاهرات رياضية كبرى ستحتضنها المملكة على المستويين القاري والعالمي.
وهو ما يفرض نفسا جديدا في التدبير والتسيير الإعلامي، قادرا على مواكبة تطور المنتوج الرياضي وتعزيز تنافسيته داخل المشهد الإعلامي.
نهاية مرحلة وبداية أخرى
وكان حسن بوطبسيل قد التحق بإدارة القناة الرياضية سنة 2011، خلفًا لطارق ناجم، حيث أشرف على تسيير أول قناة مغربية متخصصة في المجال الرياضي، وساهم في تطوير محتواها وتعزيز حضورها داخل الإعلام العمومي.
وببلوغه سن الستين، السن القانوني للتقاعد، تفتح القناة صفحة جديدة في مسارها، عنوانها التجديد ومواكبة رهانات المرحلة، في أفق تعزيز موقعها كفاعل أساسي في تغطية الشأن الرياضي الوطني والدولي.


