تمضي وزارة التجهيز والماء قدما في تنفيذ برنامج وطني طموح يروم تشييد 180 منشأة مائية تشمل سدودا كبرى ومتوسطة وصغيرة، وذلك بهدف رفع القدرة التخزينية للمياه بالمملكة وضمان تزويد المدن والقرى بالماء الصالح للشرب.
ويأتي هذا البرنامج في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الأمن المائي بالمغرب، ودعم القطاع الفلاحي من خلال توفير المياه اللازمة للري، إضافة إلى حماية الموارد المائية في فترات الجفاف ومواسم الفيضانات.
19 سدا كبيرا ضمن البرنامج
ويرتكز البرنامج على بناء 19 سدا كبيرا و6 سدود متوسطة و155 سدا صغيرا موزعة على عدد من أقاليم المملكة.
ومن أبرز السدود الكبرى التي بلغت مراحل متقدمة من الإنجاز، سد سيدي عبو بتاونات، سد آيت زيات بالحوز، سد بني عزيمان بالدريوش، سد تامري بأكادير، سد الساقية الحمراء بالعيون، سد تاركة أومادي بجرسيف، سد بولعوان بشيشاوة، سد المختار السوسي بتارودانت، سد محمد الخامس (تاوريرت–الناظور)، سد خنك كرو بفجيج، سد الرتبة بتاونات، سد واد لخضر بأزيلال، سد رباط الخير بصفرو، وسد تاغزيرت ببني ملال.
سدود متوسطة لدعم المناطق القروية
ويشمل البرنامج أيضا مجموعة من السدود المتوسطة، من بينها سد تسا ويركان بالحوز، سد عين القصوب ببن سليمان، سد مساليت بطاطا، وسد سيدي يعقوب بتزنيت. وتسعى هذه المشاريع إلى تعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب ودعم أنظمة الري في المناطق القروية وشبه القروية، إلى جانب تقليص الفوارق المجالية في الاستفادة من الموارد المائية.
وتشير معطيات وزارة التجهيز والماء إلى أن بعض المشاريع الكبرى بلغت نسب إنجاز تتراوح بين 90 و99 في المائة، بينما تتواصل الأشغال بوتيرة متسارعة في مشاريع أخرى. ويعكس هذا التقدم الدينامية التي يشهدها قطاع البنيات المائية بالمغرب، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية.
إطلاق مشاريع جديدة لتعزيز الأمن المائي
وتستعد الوزارة خلال السنة الجارية لإطلاق مشاريع سدود إضافية ضمن البرنامج الوطني للماء 2020–2027. ويروم هذا البرنامج تعزيز الأمن المائي الوطني، وتقليص خسائر مياه الأمطار خلال الفترات المطيرة، إضافة إلى ضمان استدامة الموارد المائية الضرورية لتلبية حاجيات مياه الشرب والإنتاج الفلاحي وتوليد الطاقة الكهرومائية.


