حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تصاعد انتشار محتوى رقمي يروج لمادة “السناوس” المعروفة بـ”الكالة”، معتبرا أن هذا الترويج يعتمد تقنيات حديثة تستهدف التأثير على المستخدمين، خاصة القاصرين، بأساليب غير مباشرة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يتم تقديم هذه المادة في المحتوى الرقمي بشكل يوحي بأنها منتج فاخر، مع ربط استهلاكها بمظاهر النجاح والانتماء إلى فئة اجتماعية معينة، في مقابل تجاهل تام لمخاطرها الصحية وإمكانية التسبب في الإدمان.

كما يتم الترويج لها عبر تعابير تشجع على الاستهلاك في الخفاء بعيداً عن رقابة الأسرة، دون إدراج أي تحذيرات أو توعية بالمضاعفات المحتملة.

تقنيات إقناع غير مباشرة

ويرتكز هذا الترويج على خطاب تسويقي مضلل، يبدأ عادة بنفي تقديم نصائح مباشرة، قبل الانتقال تدريجيا إلى عرض مزايا المنتج بشكل غير مباشر، بهدف التأثير على المتلقي بطريقة خفية لا تثير الشك.

ويأتي انتشار هذه الظاهرة في ظل غياب إطار قانوني واضح ينظم هذا النوع من المنتجات، حيث تركز القوانين الحالية على التبغ التقليدي، دون أن تشمل المنتجات الحديثة المرتبطة بالنيكوتين، ما يساهم في ضعف المراقبة واتساع نطاق الترويج، خاصة بين الشباب.

تحذيرات وإجراءات مرتقبة

وأكد المرصد أنه باشر عملية رصد وتوثيق هذا المحتوى، مع احتفاظه بحقه في اتخاذ إجراءات قانونية، قد تصل إلى عرض الملف على الجهات القضائية المختصة.

كما وجه دعوة للسلطات من أجل التدخل العاجل، وحث وسائل الإعلام على فضح هذه الممارسات، داعيا المواطنين إلى تجنب التفاعل مع هذا النوع من المحتوى والإبلاغ عنه، حمايةً للصحة العامة.