حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضن مسار العلاقات المغربية الأمريكية محطة جديدة، من خلال لقاء جمع الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار كريم زيدان بسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ريتشارد ديوك بوكان الثالث، في إطار دينامية متواصلة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

تأكيد على عمق العلاقات الثنائية

وشكل اللقاء فرصة لتجديد التأكيد على متانة الروابط التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون يمتد لأزيد من قرنين، ويعكس مستوى متقدما من الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.

وشكل الجانب الاقتصادي محورا أساسيا في المباحثات، حيث تم التطرق إلى فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب، واستعراض إمكانيات تطوير التعاون في مجالات التجارة والصناعة والخدمات، في ظل توجه متزايد نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية.

رهان على القطاعات المستقبلية

كما ركزت المباحثات على أهمية توجيه الاستثمارات نحو قطاعات واعدة، تشمل البنية التحتية، والطاقات المتجددة، والصناعات المتقدمة، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، باعتبارها مجالات قادرة على دعم التحول الاقتصادي وتعزيز التنافسية.

وفي هذا السياق، تم تقديم الميثاق الجديد للاستثمار، كإطار إصلاحي يهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يعزز موقع المغرب كوجهة اقتصادية جاذبة على المستوى الدولي.

شراكة تتجه نحو مزيد من التوسع

ويعكس هذا اللقاء توجها واضحا نحو توسيع آفاق الشراكة المغربية الأمريكية، عبر تعزيز التعاون الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات، في سياق دولي يشهد تنافسا متزايدا على جذب رؤوس الأموال.