اعتبرت هيام الكلاعي، المستشارة الجماعية ونائبة رئيس المجلس الجماعي لمدينة العرائش، أن دخول المرأة العمل السياسي هو مقامرة بشرفها وسمعتها، مشيرة إلى وجود نفور وتخوف من النساء القويات داخل المجتمع يترجم على شكل ضرب في عرضها وذمتها المالية في منصات التواصل الاجتماعي، وداعية الناخبين إلى التصويت على المرأة إذا كانت تتوفر فيها شروط الكفاءة وقادرة على خدمة المصلحة العامة.
وقالت الكلاعي، في حوار مع “آش نيوز”، إن هناك العديد من الحواجز غير المرئية، التي تمنع المرأة من الوصول إلى القمة، مضيفة أن الرهان لا يجب أن يكون على المناصفة، بل على الكفاءة والقدرة على القيادة، داعية إلى القطع مع سياسة النظر إلى المرأة كأكسسوار أو كخزان انتخابي.
خبراء “الزرود” و”اللحم بالبرقوق”
ونددت هيام الكلاعي، بوصول بعض المنتخبين إلى المؤسسة التشريعية والتقرير في مسار ومستقبل بلاد بأكملها، في حين أنهم لا يملكون الأدوات والآليات لذلك، بل إنهم غير قادرين على تشكيل جملة مفيدة واحدة، ملقية اللوم على الأحزاب التي تراهن على مثل هؤلاء الخبراء في “الزرود” و”اللحم بالبرقوق” للنجاح في الانتخابات واستقطاب الأصوات.
ونفت الكلاعي وجود أي صراع بينها وبين زينب السيمو، البرلمانية عن القصر الكبير، مشيرة إلى أنها كانت محظوظة لأن والدها وضعها على رأس لائحة جهوية، ومضيفة أن الدولة اليوم فتحت باب السياسة على مصراعيه للأحزاب الصغيرة وللمرشحين المستقلين. وقالت في الحوار نفسه “طموحي أن أصل إلى قبة البرلمان وأكون نائبة نموذجية”.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الحلقة كاملة على الرابط التالي، من تصوير وإعداد إلياس بوخريص


