حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز“، أن جمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة ل”موازين”، عهدت بالبرمجة الفنية لجميع منصات المهرجان العالمي، لأمينوكس، نجم “البوب” و”الراب” المغربي، وهي المهمة التي من المنتظر أن يساعده فيها رئيس مهرجان “جازابلانكا”، المعروف باستقطاب نجوم عالميين لدوراته.

وحسب مصادر متطابقة، من المنتظر أن يستعين “موازين” في دورته المقبلة، بحسن النفالي، الفنان المسرحي، الذي كان مكلفا ببرمجة الفنانين المغاربة في سهرات المهرجان قبل سنوات، ورضوان بوزيد، المكلف سابقا بإدارة أعمال النجم سعد لمجرد، في الوقت الذي تتحدث معطيات عن عودة لمحمود لمسفر، المكلف سابقا ببرمجة منصة النهضة الخاصة بالفنانين المغاربة، والذي “طرد” من “موازين” بعد شكاوى فنانين عرب ومشارقة شاركوا في المهرجان في دورات سابقة، من تعامله وبعض سلوكاته، والذي لا يتمتع بعلاقة جيدة مع عبد السلام أحيزون، الذي ما يزال على رأس جمعية “مغرب الثقافات” المنظمة للمهرجان.

تعثر واختلالات تنظيمية

وجاءت استعانة “موازين” بالفنان أمينوكس، بعد أن تمكن من إنقاذ ماء وجه شركة “اتصالات المغرب”، خلال الجولة الصيفية السنة الماضية، والتي كانت ستبوء بالفشل، بسبب تعثر المفاوضات مع الفنانين والإدارة الجديدة للفاعل التاريخي في الاتصالات، بعد مغادرة الرئيس المدير العام السابق للشركة عبد السلام أحيزون وطاقمه الذي كان مكلفا لسنوات بجولة مهرجان الشواطئ.

ورغم أنه لم يعد يفصلنا سوى أسابيع على موعد “موازين”، إلا أن إدارته لم تعلن إلى حدود اليوم، عن تاريخه، ولا عن أسماء بعض الفنانين المشاركين في دورته المقبلة، في الوقت الذي دأبت على إعلان الموعد مباشرة بعد انتهاء كل دورة، والكشف عن بعض نجوم المهرجان في الشهور الأولى للسنة، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول السر وراء هذا التأخر، ويشير إلى وجود تعثر واختلالات تنظيمية بشأن الدورة المقبلة.