فضحت مزبلة بضواحي الدار البيضاء، برلمانيا وقياديا نافذا بحزب الأصالة والمعاصرة، لازال موضوع بحث أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والذي مثل في إطار المواجهة مع طبيب بيطري أمام غرفة التحقيق بشأن جرائم ترويج مواد غذائية فاسدة وبيعها للمغاربة.
وفي تفاصيل الفضيحة التي تطارد القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، فقد استعطف مسير مزبلة، صاحب شركة متخصصة في إتلاف المواد الغذائية الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك بإقليم مديونة، لكي يمكنه من وصولات تثبت تخلصه من مواد غذائية فاسدة، وتفيد أنه تخلص من شحنات من المواد الغذائية الفاسدة، عبارة عن أجبان وسمك من النوع الممتاز، حسب ما أكده مصدر مطلع.
الاستنجاد بحارس مزبلة لتبرئة الذمة
ويسعى المسير إلى إثبات تخلصه من هذه الشحنة بهذه الشركة، من خلال الاستعانة بالوصل الذي يطالب به والإدلاء به أمام القضاء لتبرئة ذمته من ملف ثقيل يروج أمام العدالة ذي طابع جنائي، حسب المصدر نفسه.
وعلق المصدر، في اتصال مع “آش نيوز،”، قائلا إن الملياردير الذي كان بيده قرار الزج بالأشخاص الأبرياء في السجون أصبح يستنجد بحارس مزبلة لتخليصه من ورطته، وختم حديثه قائلا: “سبحان مبدل الأحوال”.
يذكر أن برلمانيا وقياديا نافذا بحزب الجرار، والذي كان موضوع تقارير أوروبية مفادها أنه يحاول تمرير مواد غذائية فاسدة وسامة للشعب الأوروبي، تعرض لمنع سلعه من الدخول للتراب الأوربي، قبل أن تعود وتختفي في المغرب.


