باشرت المصالح الأمنية بمدينة مراكش تحقيقا قضائيا مع سيدة ثلاثينية، يشتبه في تورطها في انتهاك خصوصية نساء داخل حمام شعبي بمنطقة المحاميد 9، وذلك عقب شكايات متطابقة أثارت الشكوك حول تصرفاتها داخل الفضاء النسوي.
وتعود بداية هذه الواقعة إلى إشعارات توصلت بها إدارة الحمام، تفيد بقيام المعنية باستعمال هاتف ذكي مقاوم للماء بشكل غير مألوف، ما دفع المرتادات إلى تتبع تحركاتها قبل أن تتأكد شكوكهن بوجود سلوك مريب.
احتقان داخل الفضاء النسوي
وتحولت الشكوك إلى مواجهة مباشرة، حين بادرت بعض النساء إلى محاصرة المشتبه فيها ومطالبتها بالكشف عن هاتفها، غير أنها رفضت الامتثال، وحاولت ثنيهن عن ذلك عبر التلويح بعلاقات نافذة، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المكان.
وفور إشعارها، حلت عناصر الأمن بعين المكان، مرفوقة بعناصر نسوية، حيث تم توقيف المعنية بالأمر في ظروف تراعي خصوصية الفضاء، مع حجز الهاتف قصد إخضاعه للفحص التقني.
شبهات بتكرار الأفعال
وتفيد المعطيات الأولية بأن القضية قد لا تكون معزولة، إذ يجري التحقيق في احتمال تورط المشتبه فيها في وقائع مماثلة، في انتظار ما ستكشف عنه الخبرة التقنية حول طبيعة المحتوى واستعماله.
وقد تقرر وضع المعنية تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار تعميق البحث وكشف كافة خيوط هذه القضية، بما في ذلك تحديد أي امتدادات محتملة لها.


