أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن مؤشرات التشغيل بالمغرب بدأت تسجل تحسنا ملموسا خلال الولاية الحالية، مشددا على أن المتوسط السنوي لخلق فرص الشغل تجاوز بشكل واضح ما تم تحقيقه خلال الولايتين الحكوميتين السابقتين، في مؤشر يعكس فعالية السياسات الاقتصادية المعتمدة.
وأوضح عزيز أخنوش، خلال تعقيبه على مداخلات الفرق البرلمانية داخل مجلس النواب، أن الحكومة وضعت التشغيل في صلب أولوياتها، من خلال مقاربة لا تقتصر على البرامج المباشرة، بل تعتمد أساسا على خلق بيئة اقتصادية محفزة لنمو المقاولات وتوسيع قدرتها على التوظيف.
الاستثمار المنتج محرك أساسي
وأشار رئيس الحكومة إلى أن النتائج المسجلة تعكس نجاح توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القدرة التشغيلية العالية، بما يساهم في خلق فرص شغل مستدامة، مؤكدا أن هذه الدينامية جاءت رغم التحديات المرتبطة بالسياق الدولي والظروف المناخية الصعبة.
كما أبرز أن الحكومة لم تكتفِ برفع عدد مناصب الشغل، بل عملت أيضاً على تحسين جودة العمل وظروف الأجراء، في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
دور الحوار الاجتماعي
وأكد أخنوش أن تعزيز الحوار الاجتماعي ساهم في استقرار مناخ الأعمال، ما انعكس إيجابا على ثقة المستثمرين والمشغلين، مبرزا أن هذا الاستقرار يشكل ركيزة أساسية لدعم دينامية التشغيل.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على استمرار الجهود لتطوير برامج إدماج الشباب في سوق الشغل، معتبرا أن المؤشرات الحالية تمثل خطوة مهمة نحو تقليص البطالة وتعزيز التنمية الاقتصادية لفائدة مختلف فئات المجتمع.


