احتضن نادي الرجاء الرياضي اجتماعا حاسما، جمع رئيس المكتب التنفيذي للشركة إدريس أكوجيم برئيس الجمعية جواد الزيات، إلى جانب عدد من الرؤساء السابقين، من بينهم أحمد عمور وعبد الحميد الصويري وعبدالله غلام، في أجواء مشحونة عكست عمق الخلافات داخل النادي.
ملف الانتدابات تحت المجهر
وعلم “أش نيوز”، أن الاجتماع خصص جانب مهم منه لمناقشة سياسة التعاقدات، حيث تم استعراض 16 صفقة، اعتبرت من طرف رئيس الشركة غير ناجحة، ما أعاد طرح تساؤلات حول جودة الاختيارات التقنية ومدى توافقها مع طموحات الفريق.
جدل حول التقرير المالي
النقاش احتدم أكثر عند التطرق للوضعية المالية، بعدما أشار أكوجيم إلى إدراج مبلغ يقارب 34 مليون درهم من طرف جواد الزيات دون توفر مبررات قانونية واضحة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات داخل الاجتماع.
مخاوف قانونية وتصعيد مرتقب
ومن المرتقب أن يعرض التقرير المالي خلال الجمع العام المقبل، رغم الجدل القانوني الذي يحيط بإمكانية تقديمه، وفي المقابل، يرفض عبد الله بيرواين تحمل مسؤولية تقديم التقرير، ما يعزز فرضية وجود تخوفات من تبعات قانونية محتملة، خصوصا مع توجه بعض المنخرطين نحو القضاء للمطالبة بافتحاص مالية النادي.
وكان عدد من المنخرطين، قد عبروا عن عدم رضاهم عن السياسة التي تنهجها المديرة العامة للشركة، إلى جانب انتقادات لطريقة تدبير الرئيس جواد الزيات، خاصة في ظل غياب التواصل وعدم تقديم توضيحات كافية حول عدد من القرارات المتخذة.
إكراهات السيولة
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المديرة العامة للشركة أكدت وجود صعوبات مالية، موضحة أن السيولة المتاحة لا تسمح بصرف جميع المستحقات، في حين تلتزم الإدارة فقط بأداء الأجور وبعض المنح السنوية المنصوص عليها في العقود، وليس منح المباريات.


