حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لا حديث في إقليم خريبكة إلا عن بستاني خلف نفسه من جديد مديرا لمستشفى خريبكة الإقليمي، والذي سبق وفضحه برلماني الإقليم في حضرة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لكن نفوذه داخل أروقة ودهاليز الوزارة يتجاوز الوزير.

مدير المستشفى الذي امتد نفوذه، وتحول إلى نائب لرئيس جماعة خريبكة، يمارس شطحاته ونفوذه في وجه باقي المنتخبين لدرجة أنه هدد وسب منتخبا داخل إحدى دورات مجلس جماعة خريبكة بحضور ممثل السلطة المحلية، مما جعل ضحيته يلجأ للقضاء مستعينا بشريط “فيديو” يثبت الأفعال المجرمة قانونا، وهو ما تفاعلت معه المحكمة، لتصدر بعد جلسات حكما في الملف رقم 358/2101/2026، في الدعوى المدنية بمعاقبة المتهم من أجل المنسوب إليه  بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ وبأدائه للمطالبة بالحق المدني تعويضا مالية.

وزارة الصحة تفضل بستاني على إطار صحي

ويذكر أن مدير المستشفى الإقليمي لخريبكة، بعد انتهاء مدة مسؤوليته على إدارة مؤسسة صحية، رغم أنه مجرد بستاني حامل لشهادة الباكلوريا وشهادة في البستنة، عاد من جديد للتباري على هذا المنصب، الذي تقدمت إليه أطر طبية ومتبارون حاملون شهادات ودبلومات تمريض، زائد سنوات طويلة من الخبرة بالمجال الصحي، إلا أن وزارة الصحة فضلت بستانيا على إطار صحي لتدبير شؤون مستشفى إقليمي.