لازالت معاول الهدم متواصلة بحزب الأصالة والمعاصرة ما بين الاستقالات وتفجر فضائح قياديين جرتهم أمام المحاكم وبغياهب السجون. إذ جاء الدور هذه المرة على إقليم تازة حيث قدم إبراهيم الحيسوفي، بصفته عضوا بالمجلس الوطني، وعضو المجلس الجهوي وعضو لجنة البيئة والتنمية المستدامة بحزب الجرار، استقالته من هياكل الحزب جميعا.
وبرر القيادي المستقيل قرار الاستقالة من جميع المسؤوليات الحزبية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بسبب كيفية منح تزكية الانتخابات التشريعية المقبلة من خارج قواعد الحزب، معتبرا أن تزكية الحزب لشخص بعيد عن قواعد الحزب ومؤسساته، يعتبر ضربا لمبدإ الديمقراطية الداخلية وعدم إعطاء أي اعتبار لقواعد الحزب.
تزكيات تشتم من ورائها روائح
ونبه القيادي البامي المستقيل، إلى حالة استفراد الأمين الإقليمي للحزب بتازة، بجميع القرارات، خصوصا التزكيات، دون الرجوع إلى القواعد الحزبية، والتخلي عن أبناء الحزب الذين قدموا أنفسهم للتزكية، والذين ناضلوا منذ تأسيس الحزب، وتعرضوا للإقصاء.
وحمل القيادي، حسب مراسلة حصل “آش نيوز” على نسخة منها، وجهت للقيادة الوطنية للحزب ولرئيس المجلس الوطني، إلى جانب نسخة وجهت للأمين الجهوي ثم الأمين الإقليمي، هذا الأخير المسؤولية الكاملة في عدم التواصل واحتكار سلطة اتخاذ القرارات.
منح تزكية مشبوهة أجج الوضع
وفضح عضو المجلس الوطني المستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة، منح تزكية مشبوهة لشخص لا تربطه علاقة بالحزب، وغير منخرط نهائيا به، مشيرا إلى أن هذا القرار خلق تداعيات سياسية وتنظيمية سلبية.
واعتبر عضو المجلس الوطني أن غياب الأمين الإقليمي وصمته عن الإجابة عن أسئلة مناضلي الحزب بالإقليم، زاد الوضع احتقانا وسط الباميين، الذين عاشوا غموضا وانتظروا تعليل قرار تزكية غرباء عن صفوف الحزب والدفاع عنه أمام القواعد لإقناعها، مما فتح الباب لتواتر الاستقالات.


