حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاد الجدل ليتصاعد في مدينة سبتة المحتلة، على خلفية توقيت العمل المعتمد ضمن برنامج التشغيل المحلي، وسط اتهامات للسلطات بتقييد ممارسة الشعائر الدينية، خصوصا بالنسبة للعمال المسلمين الذين يتزامن عملهم مع وقت صلاة الجمعة.

وجاءت الانتقادات من فاعل سياسي محلي، اعتبر أن توقيت العمل الممتد من الثامنة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال يجعل من الصعب على العمال أداء صلاة الجمعة، ما يثير إشكالية التوازن بين متطلبات العمل والالتزامات الدينية.

السلطات تنفي وتوضح

في المقابل، سارعت مندوبية الحكومة إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكدة أن القوانين الجاري بها العمل تكفل حرية المعتقد، ولا تتضمن أي نصوص تمنع العمال من ممارسة شعائرهم الدينية.

وأوضحت المصادر أن العمال المسلمين يمكنهم طلب توقف مؤقت خلال وقت الصلاة يوم الجمعة، شريطة التنسيق المسبق مع الإدارة، مع تعويض الساعات لاحقا، وفق ما تنص عليه الإجراءات التنظيمية المعتمدة.

لا طلبات مسجلة حتى الآن

كما أكدت الجهات المختصة أن هذه الطلبات تدرس بشكل فردي، مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل أي طلب رسمي إلى حدود الآن، ما يعكس، وفق متابعين، تبايناً بين الجدل السياسي والمعطيات الإدارية المتوفرة.