تشهد أسواق الأضاحي بالمغرب حالة من الحذر والترقب مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل تراجع نسبي في وتيرة الإقبال خلال الأيام الأخيرة، ما يطرح تساؤلات حول اتجاه الأسعار وإمكانية استقرارها قبيل حلول المناسبة الدينية.
وحسب مهنيين، تظل الأسعار الحالية ضمن مستويات مقبولة نسبيا، حيث تتراوح ما بين 3000 و8000 درهم، رغم تسجيل ركود ملحوظ في عدد من الأسواق، من بينها سوق أحد البروج، الذي يعرف وفرة في العرض وجودة معتبرة، خصوصا من سلالة “الصردي”.
الجودة تتحكم في الأسعار
ويظل عامل الجودة محددا رئيسيا في تحديد أثمان الأضاحي، إذ تحافظ الرؤوس ذات المواصفات الممتازة على قيمتها داخل السوق، مقابل تراجع أسعار الأصناف الأقل جودة، وهو ما يفسر استمرار الفوارق السعرية رغم ضعف الطلب.
في المقابل، سجلت بعض الأسواق، خاصة بمدينة القصر الكبير، تحسنا طفيفا في حجم الطلب خلال الفترة الأخيرة، مع استقرار الأسعار في حدود تتراوح بين 3000 و6000 درهم، غير أن هذا الانتعاش لم ينعكس بشكل واضح على أرباح المربين، التي ظلت في مستويات محدودة.
سيناريوهات مفتوحة قبل العيد
وتبقى تطورات السوق خلال الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه العام للأسعار، إذ يرجح أن تعرف ارتفاعا في حال تزايد الإقبال في آخر لحظة، أو استمرار التراجع إذا ظل الطلب ضعيفاً، ما يجعل توازن السوق رهيناً بسلوك المستهلكين قبيل عيد الأضحى.


