حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شدد محمد صديقي، رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، على ضرورة توحد الجهود من أجل تثمين العنصر البشري وتحسين جودة التعليم بمختلف أسلاكه، مشيرا إلى أن إصلاح منظومة التربية والتكوين يشكل ورشا إستراتيجيا في مسار التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس.

وأوضح صديقي، أن اللقاء الذي نظمته الشبكة، اليوم (السبت) بفاس ضمن فعاليات “مسار المستقبل”، تحت عنوان: “من التعليم الأساسي إلى التعليم العالي بالمغرب: حصيلة السياسات وآفاق المستقبل”، يأتي في مرحلة مفصلية من مسار حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن مسار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة، خاصة في قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي.

مواكبة الأوراش الوطنية المرتبطة بإصلاح التعليم

وأضاف محمد صديقي، أن اختيار هذا الموضوع يندرج في إطار مواكبة الأوراش الوطنية المرتبطة بإصلاح التعليم، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والخبراء الجامعيين، الذين نوه بمساهمتهم في إثراء النقاش العمومي حول قضايا المدرسة المغربية وآفاق تطويرها.

وأشاد رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين بالمجهودات التي تبذلها الحكومة في تنزيل الرؤية الملكية للإقلاع الاقتصادي، خاصة في ظل التحديات والأزمات المتتالية التي عرفها العالم بعد جائحة “كوفيد 19″، مضيفا أن الحكومة أطلقت أوراشا مهيكلة في قطاع التعليم، سواء على مستوى التعليم المدرسي أو التعليم العالي، ومنوها بالمجهودات التي يبذلها رئيس الحكومة والوزراء المشرفون على قطاع التعليم.

الانسجام في الرؤية والإرادة الإصلاحية

وأكد محمد صديقي، خلال اللقاء، أن الانسجام في الرؤية والإرادة الإصلاحية يشكلان عاملا أساسيا في إنجاح هذا الورش الوطني، مضيفا أن المغرب يواجه تحديات كبرى تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين، ومعتبرا أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة.

ودعا رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، إلى مواصلة تحسين جودة التعليم، وتطوير المناهج الدراسية، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة قادرة على تنمية قدرات الطلبة وتعزيز إدماجهم في سوق الشغل، مضيفا، في ختام كلمته، أن دور الأكاديميين لا يقتصر على التدريس والبحث العلمي فقط، بل يشمل أيضا المساهمة الفعالة في صياغة السياسات العمومية والانخراط في النقاشات الوطنية المرتبطة بقضايا المجتمع والتنمية.