يستعد المنتخب المغربي لخوض تجربة جديدة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين، وسط آمال كبيرة في مواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية.
ويأمل “أسود الأطلس” في مشاركتهم السابعة في المونديال، والثالثة على التوالي، في تكرار أو الاقتراب من الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة قطر 2022، حين أصبح المنتخب المغربي أول فريق عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي البطولة ويُنهي المنافسات في المركز الرابع.
مجموعة قوية وفرص واعدة
وأسفرت قرعة دور المجموعات عن تواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو قوية لكنها لا تخلو من فرص واعدة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، بالنظر إلى مستوى المنتخب المغربي وتطوره في السنوات الأخيرة.
تاريخ طويل وحضور متواصل في المونديال
شارك المنتخب المغربي في كأس العالم عبر تاريخه في ست نسخ سابقة: 1970، 1986، 1994، 1998، 2018 و2022، ومرّ خلال هذه المشاركات بعدة أجيال من اللاعبين الذين حملوا طموحات الكرة المغربية على المستوى العالمي.
وفي هذا السياق، نسلط الضوء على أبرز الأسماء التي بصمت حضورها بقوة في تاريخ مشاركات “أسود الأطلس” بالمونديال.
حكيمي وزياش.. قمة الحضور والخبرة
ويتصدر كل من أشرف حكيمي وحكيم زياش قائمة أكثر اللاعبين المغاربة ظهورا في كأس العالم، بعدما خاض كل منهما 10 مباريات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022.
وخلال مشاركته، سجل زياش هدفا واحدا أمام كندا، كما قدم تمريرة حاسمة في الانتصار التاريخي على بلجيكا، في المقابل، شارك حكيمي بدور محوري في الخط الخلفي والهجومي، وقدم تمريرة حاسمة أمام كندا، دون أن يدوّن أهدافا باسمه.
سفيان أمرابط.. صمام أمان خط الوسط
ويأتي سفيان أمرابط ضمن أبرز اللاعبين من حيث عدد المشاركات، بعدما خاض 8 مباريات في كأس العالم بين نسختي روسيا وقطر، بمجموع 674 دقيقة لعب.
ورغم دوره الدفاعي المهم في وسط الميدان، لم ينجح أمرابط في تسجيل أو صناعة أي هدف، لكنه ظل عنصرا أساسيا في توازن المنتخب المغربي.
رومان سايس.. حضور دفاعي وتأثير حاسم
وشارك المدافع رومان سايس في 8 مباريات أيضا خلال مشاركتيه الموندياليتين، بواقع مواجهتين في روسيا و6 في قطر، مسجلا هدفا تاريخيا في شباك بلجيكا، ليبصم على مساهمة دفاعية وهجومية في آن واحد.
يوسف النصيري.. الفاعلية الهجومية الأبرز
رغم تساويه في عدد المباريات مع عدد من زملائه (8 مباريات)، إلا أن يوسف النصيري يعتبر الأكثر تأثيرا من الناحية الهجومية، بعدما سجل 3 أهداف في نسختي روسيا وقطر.
وكان أبرز أهدافه أمام إسبانيا وكندا والبرتغال، حيث ساهم بشكل مباشر في قيادة المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، في إنجاز تاريخي غير مسبوق.


