عبر عدد من المصطافين بمسبح “طايتي بلاج” الشهير بالدار البيضاء، عن استيائهم الكبير بسبب سوء الخدمة ورداءة الأطباق التي تقدم إلى الزبناء، والتي لا ترقى إلى مستوى منتجع سياحي خاص يعتبر واحدا من أرقى فضاءات الاستجمام بالعاصمة الاقتصادية.
واعتبر عدد من زبناء المسبح، أن ما آلت إليه أحوال “طايتي بلاج“، يسيء إلى تاريخ هذا الفضاء البيضاوي بامتياز، وإلى سمعته التي راكمها عبر عشرات السنين، ولدى أجيال مختلفة ومتعددة من “بيضاوة”، الذين ما زالوا يعيشون على “نوستالجيا” المكان، ويتحسرون على “ديك ليام” “الزينة” التي مرت ويصعب أن تعود.
دعوة للسلطات المختصة لتفعيل المراقبة
ودعا متضررون من سوء الخدمة المقدمة في “طايتي بلاج” خلال أيام عيد الأضحى، السلطات المختصة إلى مراقبة جودة وسلامة المأكولات، إلى جانب الأسعار المبالغ فيها، مقارنة بالوضعية المتردية للمكان والخدمات السيئة، خاصة بعد أن وجدت أسرة حشرة في السلطة التي طلبتها، وحصلت أخرى على “بيتزا” محروقة تماما، دون الحديث عن “الصودا” والمياه الساخنة.
وحسب شهود عيان، اشتكى العديد من المصطافين، أمس (الخميس)، ثاني أيام العيد، من التأخر في تلبية طلباتهم من طرف الندل والمستخدمين، كما نددوا بتردي الجودة مقارنة مع الأسعار المبالغ فيها، كما ألغى عدد منهم طلبياتهم، في حين أرجعها العديدون بعد أن توصلوا بها في حالة سيئة، معبرين عن تذمرهم وغضبهم.
ويصل سعر “البيتزا” بفواكه البحر إلى 180 درهم، مقابل 160 درهما ل”البيتزا” بالتونة. أما قنينة “الصودا” الصغيرة، فتبلغ 45 درهما، مقابل 35 درهما لقنينة ماء من فئة لتر واحد، دون الحديث عن سعر الدخول الذي يصل إلى 600 درهم لأسرة مكونة من شخص بالغ وطفلين فقط.
زليج متآكل و”باراسولات” تطير فوق رؤوس الزبائن
من جهة أخرى، تعرض عدد من أبناء المصطافين إلى الخطر، بسبب تآكل زليج المسابح، في حين كاد “الباراسول” يؤدي إلى حوادث لا تحمد عقباها، بسبب أعطابه التي جعلته يطير فوق رؤوس الزبناء ويكاد “يفلقهم”، في ظل غياب تام لأي مسؤول من إدارة “طايتي بلاج”.
أما الطامة الكبرى، فوجود الأمن بمدخل المسبح، الذي يفتش قفف المصطافين بحثا عن “سندويتش” أو “شيبس” لمصادرته قبل الدخول، بحكم أن إدخال أي أكل ممنوع في “طايتي”، ليضطر الزبون إلى استهلاك أطباق غالية بدون جودة تذكر. هذا إن أعجبه الأمر. أما إن لم يعجبه، فشواطئ عين الدياب تفي بالغرض، في ظل غياب أي بديل يذكر بالنسبة إلى الأسر المغربية الراغبة في الاستجمام في عز موجة الحر التي ضربت الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة.


