حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعرض منتخبون، منهم برلمانيون ورؤساء مجالس جماعية، لتهديدات وضغوطات بعدما غادروا أحزابهم ولجؤوا إلى حزب الاستقلال الذي احتضنهم، وقرروا الترشح بلونه على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، ولم تثنهم التهديدات عن الالتحاق بالاستقلال.

شفيق أمين يلعب دورا كبيرا في الاستقطاب

وخلال لقاء تم تنظيمه بمنزل أجداد عائلة شفيق بأولاد حدو، وحضره الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، ورياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وبرلمانيو الدار البيضاء، وعبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء-سطات، وعبد الجليل أبازيد، النائب السابق لرئيس مقاطعة الحي المحمدي وعضو مجلس المدينة والمرشح السابق على رأس اللائحة، إلى جانب البرلماني عبد الحق شفيق، وأمين شفيق البرلماني عن نفس الحزب، والذي لعب دورا كبيرا في الاستقطابات والوساطة، كما تمكن من إعادة عبد الحق شفيق إلى صف الاستقلال بممارسته ضغوطات عليه أقنعته بالعودة، ورؤساء جماعات من أحزاب أخرى، والذين تقرر تزكيتهم لسد الخصاص، وذلك بفضل التنسيق والوساطة التي قادها أمين شفيق.

وشدد شفيق، في حضرة نزار بركة، على أن كل الملتحقين بحزب الاستقلال اتخذوا الطريق الصحيح، وعادوا إلى جادة الصواب وتاريخ أجدادهم المليء بالتضحيات في سبيل الوطن، وأن حضورهم بمنزل المرحوم الهاشمي، معقل المقاومة، خير دليل.

بركة يشيد بتاريخ عائلة شفيق

ومن جانبه، قال نزار بركة، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية الجهوية، في معرض كلمة له، إن هذا المنزل الذي احتضن المقاومين لنصرة الوطن وثوابت البلد سيكون منطلق المرحلة الجديدة القادمة، والتي تتطلب تجميع كل القوى.

وتحدثت مصادر عاشت اللحظة بدار الهاشمي، منزل عائلة شفيق ومعقل المقاومة، أن هناك بوادر جد قوية لقيادة حزب الاستقلال للحكومة القادمة، لا سيما وأن اللقاء خُيّل إليه أنه إطلالة على تاريخ الحزب وما أبلاه في المقاومة وتجنده وراء الراحل محمد الخامس.