حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتواصل عمليات الهدم في عدد من الأحياء بالدار البيضاء في إطار مشروع المحج الملكي، من بينها “درب الجديد” بالمدينة القديمة و”درب لوبيلا” الشهير بمنطقة بوركون، وسط تساؤلات حول إمكانية تأثير ذلك على الآلة الانتخابية في دائرة آنفا، إحدى الدوائر الانتخابية الأكثر حساسية في العاصمة الاقتصادية.

مصادر متطابقة، اعتبرت أن أصوات الناخبين المحسوبين على دائرة آنفا، “مهمة” و”ساوية الثمن”، مضيفة أن عملية الترحيل التي خضع لها عدد من سكان المنطقة، قد يكون لها تأثير على الانتخابات المقبلة، علما أن أغلبهم لم يغير بطاقة هويته الوطنية، وظل محسوبا على الدائرة نفسها رغم انتقاله للسكن في منطقة أخرى، وهو ما من شأنه أن يفتح بابا للتلاعبات بالأصوات.

الإقبال على عملية التصويت

وشككت المصادر نفسها، في رغبة الناخبين المحسوبين على دائرة آنفا، أصلا، في التسجيل باللوائح الانتخابية، وفي الإقبال على عملية التصويت من الأساس، مشيرة إلى عزوف مؤكد كنوع من الاحتجاج على تنقيل السلطات لهم بعد عمليات الهدم التي تعرضت لها منازلهم التي شبوا وكبروا فيها، إلى أحياء هامشية في ضواحي المدينة، ما أثر على نمط عيشهم وحياتهم اليومية التي انقلبت رأسا على عقب.

وتعرف دائرة آنفا بالدار البيضاء، تنافسا قويا بين مرشحي مختلف الأحزاب السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة المرتقبة في شتنبر المقبل، باعتبارها واحدة من بين أكبر وأهم الدوائر الانتخابية على مستوى العاصمة الاقتصادية للبلاد.