استقبلت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، اليوم (الثلاثاء)، طلبة ماستر “الإعلام والعلوم الإنسانية” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، في إطار انفتاحها على الوسط الجامعي والأكاديمي والمهني.
وأتاحت الزيارة البيداغوجية للطلبة، التي تمت بمقر المديرية المركزية للإشهار والحلول الرقمية بالدار البيضاء، فرصة التعرف على منظومة الإشهار بالشركة، ومختلف المهن المرتبطة بها، والخبرات التي راكمتها المؤسسة في هذا المجال، فضلا عن آفاق تطوره، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
عرض حول تنظيم النشاط الإشهاري
وقدم مسؤولو المديرية المركزية للإشهار والحلول الرقمية، أمام الطلبة، عرضا حول تنظيم النشاط الإشهاري داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، واستعرضوا أبرز تطورات السوق الإشهارية الوطنية والرهانات الاستراتيجية التي تواكب تطور هذا القطاع. كما اطلع الطلبة على مؤهلات العرض الإشهاري للمؤسسة، الذي يرتكز على الابتكار والتكامل بين الوسائط والتكيف المستمر مع حاجيات المستشهرين.
كما شكل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على التحولات العميقة التي يعرفها سوق الإشهار في العصر الرقمي، حيث تعرف الطلبة على تأثير التحول الرقمي وظهور نماذج اقتصادية جديدة تعيد رسم موازين القطاع، في سياق تتزايد فيه هيمنة المنصات التكنولوجية العالمية الكبرى التي تستحوذ اليوم على أكثر من 80 في المائة من الاستثمارات الإشهارية الرقمية.
إستراتيجية التحول الرقمي
وتحدث المسؤولون، في اللقاء ذاته، على مواصلة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تنفيذ إستراتيجيتها للتحول الرقمي من خلال إطلاق وتعزيز مجموعة من المنصات والخدمات الرقمية، من بينها منصة “فرجة” للفيديو حسب الطلب، ومنصة “SNRTnews” الإخبارية، ومنصة “SNRTlive” للبث المباشر، ومنصة “بطولة”، ومنصة “السادسة”، إلى جانب الموقع المؤسساتي، والمواقع الإلكترونية الخاصة بالقنوات والإذاعات، والتطبيقات متعددة الشاشات، فضلا عن حضور المؤسسة على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أتيحت للطلبة فرصة التعرف على مختلف مراحل تسويق العرض الإشهاري الرقمي، واستكشاف التحديات التقنية والتنظيمية والاقتصادية المرتبطة بتطويره في بيئة تشهد تغيرات متسارعة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الرؤية التي يقودها فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي تهدف إلى توطيد جسور التعاون بين الجامعة والعالم المهني، وتقريب مسارات التكوين من متطلبات سوق الشغل، وتمكين الطلبة من فهم التحولات العميقة التي يشهدها قطاعا الإعلام والاتصال.


