تحت شعار: “أن نصبح قوة الجيل الجديد”، احتفت أكاديمية الموضة بالدار البيضاء ببروز جيل جديد من المصممين خلال عرض تخرج دفعة 2026، وذلك في لقاء جمع الطلبة والمهنيين والشركاء ووسائل الإعلام وفاعلين في منظومة صناعة الموضة.
وشكل هذا الموعد، مناسبة لتسليط الضوء على مشاريع نهاية الدراسة للطلبة المقبلين على التخرج، من خلال سلسلة من المجموعات الإبداعية الأصيلة التي تعكس مستواهم التقني، وحسهم الابتكاري، وقدرتهم على تطوير بصمة فنية خاصة بكل واحد منهم. كما جسد هذا العرض تتويجا لسنوات من التكوين والبحث والتجريب.
حوار إبداعي وأداء فني
وافتتحت الأمسية بعرض BECOMING، وهو أداء فني غير مسبوق ولد من حوار إبداعي حقيقي. وانطلاقا من أزياء نحتية صممها طلبة السنة الثانية في شعبة تصميم وتنسيق أزياء الموضة باستعمال قصاصات الدانتيل، ابتكرت راقصات فرقة F.O.L عرضا راقصا صمم خصيصا لهذا العمل، تحت إشراف أنجيلا ستيبانوفا.
كما اكتشف الحضور المجموعات التي قدمها طلبة مسلكي تصميم وتنسيق أزياء الموضة، والنمذجة الإبداعية الصناعية. وهي المجموعات التي صممت باعتبارها مشاريع فعلية لنهاية الدراسة، وقد أظهرت تنوع المقاربات الإبداعية المعتمدة داخل الأكاديمية. واستلهمت من تجارب شخصية ومرجعيات ثقافية وتاريخية ومعاصرة، كما تناولت موضوعات متنوعة شملت الهوية والتحول الشخصي، والذاكرة، ونقل المعرفة والتراث، والحوار بين التقليد والحداثة، إضافة إلى العلاقة بين الجسد ومحيطه.
صمم وصنع في المغرب
وفي كلمة له بالمناسبة، قال ناصر السلاوي، رئيس أكاديمية الموضة بالدار البيضاء، إن عرض التخرج يسعى إلى تأكيد وجود طموح قوي يتمثل في تطوير شعار “صنع في المغرب” نحو “صمم وصنع في المغرب”، من خلال جعل الإبداع والابتكار في صلب سلسلة القيمة، مضيفا أن هذا الحدث منصة لإبراز جيل جديد من المواهب القادرة على فرض البصمة المغربية بفخر في الساحة الدولية.
وتندرج هذه الرؤية بشكل كامل ضمن رسالة المؤسسة، المتمثلة في تكوين كفاءات إبداعية وتقنية محليا تستجيب للمعايير المهنية المعتمدة في القطاع، مع تشجيع الابتكار والتعبير الفردي وتطوير تصميم مغربي معاصر.
ومن خلال هذه النسخة الجديدة، تؤكد أكاديمية الموضة بالدار البيضاء مجددا التزامها بنقل المهارات ومواكبة المواهب الصاعدة في صناعة الموضة، مع منح خريجيها أول منصة لعرض أعمالهم وطموحاتهم الإبداعية.


