تمكن عدد من ممثلي وسائل الإعلام والصحافة الوطنية، من الحصول على “بادجاتهم” واعتماداتهم لتغطية الدورة الحالية من “موازين”، التي انطلقت فعالياتها أول أمس (الجمعة)، وسط عزوف جماهيري ملحوظ بسبب “المونديال”، وذلك بعد ارتباك وفوضى تنظيمية في البداية، جعلت العديد من المنابر الصحافية تعبر عن استياءها، وعلى رأسها “آش نيوز”.
وحسب المعطيات التي توصل إليها الموقع، فلم يكن الأمر يتعلق بإقصاء مقصود أو متعمد ل“آش نيوز“، الذي حصل على “البادج” مباشرة بعد كتابة مقال ناري حول التضييق على الصحافيين وحرمانهم من التعبير عن رأيهم من طرف إدارة المهرجان، بل مجرد سوء تنسيق بين جمعية “مغرب الثقافات” والوكالة المكلفة بالصحافة، أدى إلى تأخير اعتماد عدد من الصحافيين والمصورين وتسليمهم “بادجاتهم” في الوقت المناسب، كان من بينهم أيضا شركاء إعلاميون في المهرجان العالمي، في الوقت الذي نفت مصادر أن يكون للأمر أي علاقة باستهداف الصحافيين أو حريتهم في التعبير.
مهرجان باهت وصحافة غائبة
بالمقابل، لم توفر إدارة “موازين”، الإقامة والإيواء لعدد من الصحافيين المعتمدين لتغطية فعاليات دورتها الحالية، ما جعل العديد من المنابر تفضل الاكتفاء بيومين من “الباروك”، وتعود أدراجها، خاصة أن المهرجان باهت هذه السنة، في الوقت الذي قاطعت منابر أخرى المهرجان العالمي، الذي لم يوفر الإقامة وتذاكر السفر إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام العربية أيضا.
منصات شبه خالية من الجمهور
وتناولت العديد من المواقع والحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، “فيديوهات” لعدد من منصات “موازين”، وهي شبه خالية من الجمهور، خاصة في حفلات الافتتاح التي تزامنت مع المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي واسكتلندا ضمن الدورة الحالية من كأس العالم الأمريكي، التي استقطبت جمهورا كبيرا في المقاهي والمطاعم وفضاءات “الفان زون” في مختلف أنحاء المغرب.
دعوة لتغيير على رأس “مغرب الثقافات”
ويعرف المهرجان العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية الملكية، في دوراته الأخيرة، خاصة السنة الماضية والجارية، فوضى تنظيمية عارمة، أساءت إلى سمعته وإشعاعه، وسط العديد من التساؤلات حول حقيقة ما يقع في جمعية “مغرب الثقافات”، التي يرأسها عبد السلام أحيزون، وهوية الجهة أو الجهات التي تتحكم في دواليب المهرجان الذي أصبح يسير من أكثر من طرف، خاصة في ظل تداول أخبار عن مرض “الباطرون” السابق ل”اتصالات المغرب”، وتوكيله مهام التسيير إلى أطراف أخرى.
ودعا العديد من المتتبعين، إلى تغيير رئيس جمعية “مغرب الثقافات” المنظمة للمهرجان، حتى يتمكن “موازين” من استعادة بريقه الذي انطفأ، ويعود من جديد لاستقطاب “السبونسور” والمستشهرين الكبار، بدل الاكتفاء بدعم “اتصالات المغرب”، التي شدت اللجام، لا على المستوى المالي أو التنظيمي، منذ التغيير الذي حصل على رأس إدارتها بوصول محمد بنشعبون ومغادرة أحيزون الذي كان يجمع بين رئاسة الشركة الفاعلة في مجال الاتصالات و”مغرب الثقافات” المنظمة للمهرجان العالمي.


