حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أحبطت مصالح الجمارك، بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية العاملة بمعبر باب سبتة، محاولتين منفصلتين لتهريب مخدر الشيرا نحو مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، في عملية مكنت من حجز 42 كيلوغراما من المخدرات وتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بهذه الأفعال الإجرامية.

تفتيش سيارة أولى يكشف أول شحنة

وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فقد جرى ضبط المحاولة الأولى حوالي الساعة الرابعة صباحا، بعدما أخضعت عناصر المراقبة سيارة خفيفة من نوع “أودي” تحمل لوحات ترقيم إسبانية لعملية تفتيش دقيقة.

وأسفرت العملية عن العثور على 16.4 كيلوغراما من مخدر الشيرا مخبأة داخل تجويف سري جرى إعداده بعناية أسفل أرضية السيارة، ليتم توقيف سائقها، البالغ من العمر 45 سنة، والمقيم بمدينة سبتة.

محاولة ثانية بعد ساعة واحدة

وبعد نحو ساعة فقط، رصدت العناصر المكلفة بالمراقبة محاولة تهريب ثانية باستعمال سيارة من نوع “مرسيدس” تحمل بدورها لوحات ترقيم إسبانية، حيث أفضت عملية التفتيش إلى اكتشاف 25.6 كيلوغراما من مخدر الشيرا مخبأة بالطريقة نفسها داخل مخبأ سري أسفل المركبة.

وكان يقود السيارة الثانية مواطن مغربي يبلغ من العمر 55 سنة ويقيم بمدينة سبتة، حيث تم توقيفه فورا وإخضاعه للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

تحقيقات لكشف الامتدادات المحتملة

وبذلك بلغت الكمية الإجمالية للمخدرات المحجوزة في العمليتين 42 كيلوغراما، في مؤشر على استمرار محاولات استغلال المعابر الحدودية لتهريب المخدرات عبر تجهيز المركبات بمخابئ محكمة الإخفاء.

وجرى تسليم الموقوفين إلى الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، التي باشرت أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات القضيتين، وكشف الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فضلا عن تحديد الأطراف المشتبه في تورطها في تجهيز السيارات بالمخابئ السرية المستعملة في عمليات التهريب.

وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الجمركية والأمنية لتعزيز مراقبة المعابر الحدودية والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.