يتساءل العديد من المتتبعين لمباريات “المونديال”، حول إمكانية حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمباراة التي ستجمع غدا (الخميس) منتخب بلاده مع المنتخب الوطني، وسط تشاؤم كبير من تكرار سيناريو ما وقع في كأس العالم المنظم في قطر، مع ما صاحبه من تأويلات تجاوزت حدود الكرة المنفوخة إلى الرسائل السياسية.
ورغم أن ماكرون سبق أن صرح بعد فوز المنتخب الفرنسي على السنغال، بأنه سيسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل حضور المباراة النهائية في حال بلغ منتخب بلاده نهائي كأس العالم، إلا أن “الواقعة” مع “أسود الأطلس” قد تغريه بالحضور إلى بوسطن، رغم أنه لم يصدر عن الرئاسة الفرنسية بقصر الإيليزي، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي أعلان رسمي يؤكد إمكانية ذلك.
علاقة متوترة مع الرئيس الأمريكي ترامب
وروجت العديد من الحسابات في مختلف منصات التواصل الاجتماعي أخبارا عن حضور إيمانويل ماكرون مباراة المغرب ضد فرنسا، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الفرنسي بزيارة إلى تركيا للمشاركة في قمة “الناتو”، التي هاجمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب ما أكدته العديد من التقارير الصحافية.
واستبعدت تقارير إعلامية، إمكانية تكرار سيناريو قطر، حيث استغل الرئيس الفرنسي المباراة بين منتخب بلاده و”أسود الأطلس” لتمرير العديد من الرسائل السياسية والدبلوماسية، واستعراض قوة تأثيره، بالنظر إلى الاختلاف الشاسع بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، دون الحديث عن علاقته المتوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سخر منه في العديد من المناسبات، والذي لن يسمح له باستغلال التظاهرة التي تنظم على أرضه، لربح نقاط على حسابه.


