حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين أحمد قنطاري مدربا جديدا للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، في خطوة تندرج ضمن توجه الإدارة التقنية الوطنية نحو تعزيز المنتخبات السنية بأطر مغربية تتوفر على تجارب متنوعة في مجال كرة القدم.

وأكدت الجامعة في بلاغ رسمي أن هذا التعيين يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية التي راكمت خبرات مهمة، سواء خلال مسيرتها كلاعبين أو بعد انتقالها إلى مجال التدريب.

مسيرة احترافية حافلة

ويملك قنطاري مسارا رياضيا متميزا، بعدما حمل قميص المنتخب الوطني كلاعب وخاض تجربة احترافية لعدة سنوات، خصوصا في الملاعب الفرنسية، قبل أن يقرر اعتزال اللعب سنة 2019 والتوجه إلى عالم التدريب.

وبدأ المدرب الجديد للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مشواره التدريبي ضمن الطاقم التقني لنادي فالنسيان الفرنسي، قبل أن ينتقل سنة 2020 إلى نوتنغهام فورست الإنجليزي للعمل مساعدا للمدرب صبري لموشي، ثم خاض معه تجربة أخرى في نادي الدحيل القطري خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2021.

تجارب متعددة في التدريب

وعاد قنطاري إلى فالنسيان سنة 2021، حيث اشتغل ضمن الطاقم التقني للفريق الأول، قبل أن يتولى تدريب الفريق الرديف بين 2022 و2024، كما قاد الفريق الأول مؤقتا في نهاية موسم 2022-2023.

وفي دجنبر 2023، تولى قنطاري مهمة تدريب الفريق الأول لفالنسيان بشكل رسمي، واستمر في منصبه إلى نونبر 2024، قبل أن ينتقل إلى نادي نانت الفرنسي، حيث اشتغل ضمن الطاقم التقني للفريق الأول ابتداء من دجنبر 2024.

تجربة أخيرة مع نانت

واصل قنطاري تطوره في مجال التدريب، بعدما تولى مهمة المدرب الرئيسي لنادي نانت في دجنبر 2025، وظل في هذا المنصب إلى غاية مارس 2026، ليعود بعدها إلى الواجهة من بوابة المنتخبات الوطنية المغربية.

رخصة UEFA Pro

ويعزز قنطاري مؤهلاته التدريبية بحصوله على رخصة UEFA Pro، وهي أعلى رخص التدريب المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما يجعله من الأطر المغربية التي راكمت تكوينا وتجربة في مدارس كروية مختلفة.

ويأتي تعيينه على رأس المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في إطار رهان الجامعة على تطوير الفئات السنية وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المغربية مستقبلا.