حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعادت الحالة التي ظهر عليها الابن المشتبه في تورطه في فاجعة أحفير، بعد تقديمه أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة، القضية إلى الواجهة، بعدما انتهت الواقعة بوفاة والده متأثرا بإصابات خطيرة على مستوى العنق.

وتفيد المعطيات المتداولة بشأن الملف بأن المشتبه فيه سقط أرضا عقب مثوله أمام النيابة العامة، في حالة وصفت، وفق الرواية المتداولة، بأنها تعكس صدمة وانهيارا بعدما استوعب مآل الواقعة، دون أن تشكل هذه المعطيات وحدها أساسا للحسم في الظروف التي أحاطت بالقضية.

الأبحاث تلاحق تفاصيل الفاجعة

وتبقى الظروف والدوافع المرتبطة بالواقعة موضوع الأبحاث القضائية والخبرات المنجزة في الملف، في انتظار استكمال الإجراءات الكفيلة بتحديد المسؤوليات وكشف مختلف التفاصيل التي رافقت الحادث الذي انتهى بوفاة الأب متأثرا بجروحه.

ويظل ما يتم تداوله بشأن حالة الابن بعد تقديمه أمام النيابة العامة جزءا من المعطيات المحيطة بالقضية، بينما تبقى نتائج التحقيقات والخبرات هي المحدد في استجلاء حقيقة ما وقع والظروف التي سبقت الفاجعة.

المؤثرات العقلية في دائرة النقاش

وبالتوازي مع تطورات الملف، عادت مخاطر المؤثرات العقلية والأقراص المخدرة المعروفة باسم “القرقوبي” إلى النقاش، بالنظر إلى ما قد يرتبط باستهلاكها في بعض الحالات من اضطرابات سلوكية أو فقدان السيطرة على التصرفات.

غير أن الربط بين هذه المواد وفاجعة أحفير يظل غير محسوم، إذ لا يمكن الجزم بأن المشتبه فيه كان تحت تأثير مادة مخدرة أثناء وقوع الحادث دون نتائج خبرة طبية أو معطيات صادرة عن التحقيقات التي تباشرها الجهات المختصة.

المخدرات وتداعياتها الاجتماعية

وتسلط القضية من جديد الضوء على التداعيات الاجتماعية والأمنية المرتبطة بانتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، وما يمكن أن يرافقها من مخاطر على الأفراد والأسر، خاصة عندما تتقاطع مع وقائع عنيفة تمس السلامة الجسدية.

كما تضع جهود مكافحة الاتجار والترويج لهذه المواد في الواجهة، في ظل القضايا الأمنية والاجتماعية والقضائية التي تثيرها، والحاجة إلى مواصلة التصدي للشبكات المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

وفي انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية، يظل تحديد المسؤوليات والدوافع والظروف الحقيقية لفاجعة أحفير من اختصاص القضاء، الذي سيحسم في المعطيات المعروضة عليه بعد استكمال الأبحاث المتعلقة بالملف.