بعدما نفخ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أوداجه وعض بالنواجذ، وأكثر من خرجاته وتصريحاته إبان التحضير لتشكيل حكومة 2021، رغبة في الحصول على حقيبة وزارية، لكنه بعدما فشل في ذلك، عاد من جديد بعد نتائج اقتراع سنة 2026، لعل وعسى يجد موطئ قدم في حكومة الأصالة والمعاصرة.
لشكر يعرض مشاركة الحزب في الحكومة في انتظار الموافقة
وكشفت مصادر مطلعة أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دخل على خط ترتيبات المرحلة السياسية المقبلة لغاية قديمة جددها اليوم، واستعدادا لذلك، عقد مساء أمس الاثنين اجتماعا بالمقر المركزي لحزب الوردة بالرباط، من أجل مناقشة موقع الاتحاد الاشتراكي في المشهد السياسي الجديد وآفاق مشاركته في الحكومة المقبلة.
لشكر يعرض المشاركة في الحكومة على قيادات الحزب
واستدعى لشكر قياديي حزب الاتحاد الاشتراكي، حضر منهم كل من فتيحة سداس، وعبد الرحيم شهيد، وأحمد مفيد، وأحمد العاقد، حيث ناقش معهم عدد المقاعد البرلمانية التي فاز بها حزبه، معتبرا أنها ستؤهل الحزب للمشاركة في الحكومة، فيما لم تستبعد مصادرنا عودة الرغبة القديمة لإدريس لشكر في المطالبة بموقع داخل الأغلبية الحكومية المرتقب تشكيلها.
وقالت مصادرنا إن إدريس لشكر خصص هذا اللقاء لمناقشة شروط مشاركة الحزب في الحكومة، والموقع الذي يمكن أن يحصل عليه الحزب داخل أي تحالف أغلبي مرتقب، كما أعادت مصادر اتحادية الحديث عن الرغبة الشخصية القديمة لإدريس لشكر في انتزاع حقيبة وزارية، أو حقيبتين في أقصى تقدير، مقابل دعم الأغلبية المقبلة.
تحركات مسبقة للتحضير للمشاركة في الحكومة
كما تبين، حسب المصادر ذاتها، أن لشكر تحرك مبكرا قبيل انطلاق المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة المقبلة، في انتظار تعيين رئيس الحكومة وفق المقتضيات الدستورية، ولا سيما الفصل 47 من الدستور، وذلك راجع إلى تشبثه بمطلب الحصول على حقيبة وزارية، وإبداء رغبته واستعداده للمشاركة في مسار المفاوضات المقبلة وتركيبة الأغلبية التي ستتشكل، بحثا عن موطئ قدم داخلها.
قيادات تطالب بتنحية لشكر تزامنا مع النتائج الأخيرة
وفي الوقت الذي يتحرك فيه لشكر بحثا عن تثبيت موقع الاتحاد الاشتراكي في الخريطة السياسية الجديدة وفتح باب المشاركة الحكومية، تتواصل نقاشات داخلية حول مستقبل قيادة الحزب.
وتبدو الأجواء كالجمر تحت الرماد داخل الحزب، إذ ظهرت تباينات داخلية بشأن استمرار إدريس لشكر على رأس الحزب، وسط مطالب من قيادات اتحادية بتنحيه من منصبه، على خلفية تقييم النتائج التي حققها الحزب، والوضع التنظيمي والسياسي الذي آل إليه خلال العهدة الرابعة لإدريس لشكر.


