حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الفوز على المنتخب الجزائري بأربعة أهداف دون رد، مساء الاثنين بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا، شكل انطلاقة إيجابية لـ”أسود القاعة”، رغم إهدار مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحافي عقب المباراة، أن المواجهة اكتست طابعا خاصا باعتبارها بمثابة “ديربي”، فضلا عن كونها أول مناسبة يلتقي فيها اللاعبون بشكل مباشر مع الجماهير المغربية داخل القاعة، مشيرا إلى أن الطاقم التقني حرص على منح الفرصة لجميع العناصر للمشاركة واكتساب أجواء المنافسة في البطولة القارية.

هدفنا بلوغ نصف النهائي ومواصلة المشوار بثبات

وشدد الناخب الوطني على أن المنتخب المغربي يطمح إلى مواصلة مشواره بثبات، من أجل ضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، على أن يتم التعامل مع الأدوار اللاحقة وفق طبيعة كل مباراة ومتطلباتها.

وأضاف أن المنتخب الجزائري اعتمد أسلوبا دفاعيا بهدف الحد من خطورة العناصر الوطنية وتقليص عدد الأهداف المستقبلة، وهو ما جعل مهمة المنتخب المغربي أكثر صعوبة في بعض فترات اللقاء، رغم تفوقه الواضح على مستوى النتيجة.

إهدار الفرص نقطة تستوجب التصحيح

وأشار الدكيك إلى أن النتيجة النهائية كان من الممكن أن تكون أكبر بالنظر إلى الفرص التي أتيحت للاعبين المغاربة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستعرف التركيز على معالجة بعض التفاصيل التقنية، خصوصا ما يتعلق بحسن استغلال الفرص القريبة من المرمى، في الأمتار الخمسة الأخيرة.

وختم مدرب “أسود القاعة” حديثه بالتأكيد على أهمية استعادة الحيوية والطاقة اللتين ميزتا أداء المنتخب في فترات سابقة، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء الجماعي والرفع من الجاهزية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة في البطولة الإفريقية.