يستضيف المنتخب الوطني المغربي نظيره من النيجر، يوم 13 نونبر المقبل، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وستكون هذه المباراة فرصة أمام “أسود الأطلس” لمواصلة عروضهم الإيجابية في التصفيات القارية، وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الأولى، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور.
مباراة الإياب تجرى في بنين
وسيتجدد الموعد بين المنتخبين بعد أربعة أيام، إذ ستقام مباراة الإياب يوم 17 نونبر المقبل بملعب الصداقة في بنين، بعدما تعذر على المنتخب النيجري استقبال المنتخب المغربي على أرضه، بسبب عدم توفر ملعب يستوفي شروط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتندرج المواجهتان ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات، المبرمجتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر المقبل.
بداية مثالية تمنح المغرب الأفضلية
ويدخل المنتخب المغربي المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انطلاقة مثالية في التصفيات، بفوزه على الغابون ولوسوتو بالنتيجة ذاتها، بهدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز صدارته وتوسيع الفارق عن منافسيه، والاقتراب أكثر من حسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ومن المقرر أن تقام النسخة المقبلة من البطولة القارية بشكل مشترك في كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا، ما يجعل مواجهتي نونبر محطة مهمة في مسار المنتخب المغربي نحو بلوغ النهائيات.


