حظي التتويج الجديد للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بكأس إفريقيا للأمم بإشادة من الملك محمد السادس، الذي وجه برقية تهنئة إلى اللاعبين ومختلف الأطر المشرفة على المنتخب، عقب نجاحهم في الاحتفاظ باللقب الإفريقي للمرة الرابعة على التوالي، خلال النسخة الثامنة من المنافسة التي احتضنتها العاصمة الرباط.
ويعكس هذا التتويج استمرار النتائج الإيجابية للمنتخب المغربي في كرة القدم داخل القاعة، بعدما تمكن من إضافة لقب قاري جديد إلى سجله، في إنجاز أثنى عليه الملك محمد السادس، معتبرا أنه ثمرة للأداء الاحترافي والعزيمة التي أبان عنها اللاعبون، فضلا عن جهود التأطير التقني والإداري التي واكبت مشاركتهم في البطولة.
اللقب الرابع يحظى بإشادة ملكية
وعبر الملك محمد السادس عن اعتزازه بما حققه المنتخب الوطني، موجها إليه أحر عبارات التهنئة بمناسبة الفوز بالنسخة الثامنة من كأس إفريقيا للأمم، التي نظمت بالعاصمة الرباط، ومنوها بنجاح المملكة في احتضان هذه التظاهرة الرياضية.
وأكد الملك، في برقيته، أن هذا التألق المتجدد جاء نتيجة الأداء الاحترافي الرفيع والممتع الذي قدمه المنتخب المغربي، إلى جانب العزيمة التي أظهرها اللاعبون من أجل الحفاظ على اللقب الإفريقي للمرة الرابعة على التوالي، ومواصلة تعزيز مكانة المغرب ضمن المنتخبات البارزة قاريا ودوليا.
كما شملت التهنئة الملكية الأطر التقنية والإدارية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تقديرا لمساهمتها في هذا الإنجاز الرياضي، الذي يعكس أهمية العمل الجماعي بين اللاعبين والأجهزة المشرفة على إعداد المنتخب ومواكبته خلال المنافسات.
طموح إلى مواصلة التألق قاريا ودوليا
ولم تقتصر البرقية الملكية على الإشادة بالتتويج، بل تضمنت أيضا تشجيعا للمنتخب الوطني على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في الاستحقاقات المقبلة، بما يعزز الحضور المغربي في منافسات كرة القدم داخل القاعة على المستويين الإفريقي والدولي.
وجاء في ختام البرقية أن الملك محمد السادس يجدد إشادته بالأداء الذي قدمه اللاعبون، وبنجاحهم في رفع الراية المغربية خلال البطولة القارية، معربا عن متمنياته لهم بمزيد من التوفيق وتحقيق ألقاب وإنجازات جديدة في المستقبل.
ويشكل الفوز الرابع المتتالي بكأس إفريقيا محطة جديدة في مسار المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الذي تمكن من الحفاظ على تفوقه القاري، فيما تعكس التهنئة الملكية الاهتمام بالنتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية وبمواصلة تطوير حضور الرياضة المغربية في المنافسات الدولية.


