حسم الفنان عمر بلمير الجدل الذي رافق الحديث عن خلاف بينه وبين الشركة المنتجة لمسلسل “بيض وكحل“، مؤكدا أن ما حدث كان مجرد اختلاف بسيط جرى تجاوزه بالتراضي، وأن العلاقة بين الطرفين لم تعد مرتبطة بأي إشكال عالق بشأن الموضوع.
وجاء توضيح بلمير ليقدم روايته بشأن الأخبار التي تناولت خلافه مع الجهة المنتجة للعمل المعروض على القناة الأولى، إذ شدد على أن حجم الخلاف كان أقل مما قد توحي به بعض المعطيات المتداولة، وأن الطرفين اختارا تسويته بطريقة ودية بعيدا عن استمرار التصعيد أو الجدل.
خلاف محدود انتهى بتسوية ودية
وبحسب توضيحات الفنان المغربي، فإن الخلاف الذي جمعه بالشركة المنتجة لم يصل إلى المستوى الذي جرى تصويره في بعض الأخبار، بعدما تمكن الطرفان من التوصل إلى حل توافقي أنهى الإشكال القائم.
ولم يكشف بلمير عن التفاصيل الدقيقة المرتبطة بطبيعة الخلاف أو بنود التسوية التي جرى التوصل إليها، مكتفيا بالتأكيد أن الموضوع أصبح منتهيا بالنسبة إليه، في محاولة لوضع حد للتأويلات التي رافقت تداول الخبر.
من الغناء إلى الدراما التلفزيونية
ويأتي هذا التطور في وقت يخوض فيه عمر بلمير تجربة فنية جديدة من خلال مشاركته في مسلسل “بيض وكحل”، الذي يمثل أول ظهور له في عمل درامي تلفزيوني مغربي، بعد مسار فني ارتبط أساسا بالغناء.
ويشكل الانتقال إلى التمثيل تحديا مختلفا بالنسبة إلى بلمير، بالنظر إلى طبيعة الأداء الدرامي وما يتطلبه من بناء للشخصيات والتفاعل مع الممثلين داخل المشاهد، وهو ما يمنحه فرصة لتقديم جانب جديد من قدراته الفنية أمام الجمهور.
وتضع هذه التجربة الفنان المغربي إلى جانب مجموعة من الممثلين الذين راكموا حضورا في الدراما الوطنية، ما يجعل مشاركته في العمل محطة يمكن أن تؤثر في اختياراته الفنية المقبلة، سواء عبر مواصلة الغناء أو الجمع بينه وبين التمثيل.
أسرار قديمة وتشابه شخصيتين يقودان الأحداث
وتدور أحداث “بيض وكحل” في إطار درامي يجمع الغموض والتشويق والصراعات الإنسانية، حيث تتشابك علاقات الشخصيات بفعل أسرار قديمة، قبل أن تقود التطورات المتلاحقة إلى الكشف عن معطيات تغير مسار الأحداث.
وتنطلق القصة، وفق توضيحات سابقة للمخرج مراد الخودي، من تشابه شخصيتين يؤديهما أنس البسبوسي، لتتفرع عنه سلسلة من الوقائع والمفاجآت والقرارات التي تؤثر في مصائر الشخصيات.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من أنس البسبوسي وعبد الله ديدان وراوية وزهيرة صادق وسلمى صلاح الدين وسارة بيرليس ويسرى المراكشي، فضلا عن عمر بلمير، فيما يحمل العمل توقيع المخرج مراد الخودي وإنتاج شركة “إيماج فاكتور”.
المسلسل يحافظ على حضوره خارج الموسم الرمضاني
وبدأت القناة الأولى عرض مسلسل “بيض وكحل” يوم 30 شتنبر 2026، في تجربة درامية تندرج ضمن الأعمال المغربية التي تراهن على استقطاب المشاهدين خارج فترة رمضان، التي اعتادت أن تشهد كثافة في عرض الإنتاجات التلفزيونية المحلية.
كما امتدت متابعة المسلسل إلى الفضاء الرقمي، من خلال تداول حلقاته ومشاهدته عبر المنصات الإلكترونية، وعلى رأسها منصة “فرجة”، وهو ما أتاح للعمل الوصول إلى جمهور يتابع المحتوى التلفزيوني عبر الوسائط الرقمية.
وفي ظل هذا الحضور، تأتي تصريحات عمر بلمير لتعيد التركيز على تجربته الفنية في المسلسل، بعدما أكد انتهاء الخلاف مع الشركة المنتجة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الظروف التي أحاطت به.


