حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قادت زلة لسان عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إلى زوبعة سياسية، بعد أن استغل النظام الجزائري، تصريحه لقناة “الجزيرة” القطرية، في حبك مسرحية مفادها أن المغرب سمح لفرق إنقاذها، بالمشاركة في عمليات الإغاثة بإقليم الحوز.

ورغم تدارك وهبي لتصريحاته، للقناة، بنفي “ترحيبه بالمساعدات الجزائرية”، والتأكيد أن تصريحاته تعرضت ل”تشويه كامل”، فيما كان حديثه “مقتصرا على ترحيبه، من حيث المبدأ، بعروض مساعدات جميع الدول، لكن مع تشديده على التنسيق مع وزارة الخارجية في هذا الصدد”، إلا أن كابرانات الجزائر استغلوا الفرصة لإحداث أزمة جديدة، بنشر صور تجهيز ثلاث طائرات، اثنتان منها خاصتان بالأدوية والأفرشة والخيم والمواد الغذائية، أما الثالثة لنقل عناصر الحماية المدنية المرفقة بكافة التجهيزات والوسائل الخاصة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث.

التواطؤ المكشوف

كما نقلت القناة الجزائرية الرسمية، في بث مباشر، تجهيز الطائرات وفريق الإنقاذ بمطار “بوفاريك” العسكري، مع معدات لوجستيكية ومساعدات، في حين بينت معطيات مستندة إلى مواقع تتبع مسار الطائرات إقلاع طائرة جزائرية عسكرية من مطار “بوفاريك” قبل عودتها إلى المدرج، وقتا طويلا كثيرا، إذ سرعان ما جاء الرد واضحا من مصادر متطابقة بأن المغرب حدد الدول التي ستشارك في عمليات الإنقاذ، بعدما استجاب لعروض الدعم التي قدمتها كل من إسبانيا وقطر والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والتي اقترحت تعبئة مجموعة من فرق البحث والإنقاذ، وأنه ليس هناك أي قرار جديد، قاطعا الطريق على كابرانات الجزائر واستغلالهم السياسي لفاجعة الزلزال.