كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس 21 شتنبر 2023، السبب الرئيسي وراء ترحيل صحفيين فرنسيين من المملكة، بعد منعهما من تصوير مشاهد ادعيا تعلقها بتغطية أحداث زلزال الحوز.
وأوضح مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أن الصحفيين الفرنسيين الذين تم ترحيلهم إلى بلادهم ومنعهم من التغطية، دخلا المغرب على أساس السياحة، ولم يكن لهما ترخيص كباقي القنوات الدولية التي قامت بالتغطية.
ويتعلق الأمر بالصحافي الفرنسي كوينتان مولر والمصورة الصحافية تيريز دي كامبو، اللذين يشتغلان بمجلة “ماريان”، والمطرودين من المملكة بأمر من السلطات المغربية، بعد اكتشاف الدوافع المغرضة التي قدما من أجلها، والتي تهم الإساءة للدولة، فضلا عن عدم توفرهما على ترخيص يخولهما ممارسة مهنة الصحافة بالمغرب.
310 صحفيين أجانب
وتابع مصطفى بايتاس، أن المغرب الذي يحترم حرية التعبير والرأي، سمح لأزيد من 310 صحفيين أجانب من المشاركة في هذه التغطية، علما أن ربعهم ذوي جنسية فرنسية.
وزاد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن 78 صحفيا فرنسيا نقلوا الأخبار من قلب الحدث، وسمحت لهم السلطات بأخذ التصريحات والعمل بحرية، دون القيام بأي إجراء ضدهم، بمن في ذلك أولئك الذين سجلت في حقهم بعض الانتهاكات، وغيابا للموضوعية في نشر الأخبار.
في السياق ذاته، أشاد مصطفى بايتاس، بحجم التغطية الصحفية التي رافقت أحداث الزلزال، خاصة الوطنية، مبرزا أن المعلومات كانت متوفرة في جميع القنوات، ما يعزز ويبرز نجاح المغرب على هذا المستوى.


