دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر من خلال دراسة نشرت أمس الأربعاء 26 يونيو، كشفت أن نحو ثلث البالغين في العالم، وهو رقم آخذ في الارتفاع، لا يمارسون نشاطا بدنيا كافيا، ما يهدد صحتهم البدنية والنفسية، وتفوق نسبة هؤلاء 50 في المائة في ست دول عربية.
ففي 2022، لم يمارس 31,3 في المائة من البالغين، أي نحو 1,8 مليار شخص، أي نشاط بدني مطابق للتوصيات الصحية، أي بزيادة نحو خمس نقاط عما كان عليه هذا الرقم في 2010، وفقا لتقديرات خبراء وخصوصا من منظمة الصحة العالمية، نشرتها في مجلة “ذي لانسيت غلوبل هيلث”، هي الدراسة الأوسع حتى اليوم.
الخمول البدني
وقال مدير إدارة تعزيز الصحة في المنظمة الدكتور روديغر كريش، خلال مؤتمر صحافي، إن “الخمول البدني يمثل تهديدا صامتا للصحة العالمية”، معربا عن أسفه لكون “العالم لا يتحرك في الاتجاه الصحيح”، خلافا لما كان يؤمل.
ورأت رئيسة وحدة النشاط البدني في المنظمة الدكتورة فيونا بول أن هذه النتائج بمثابة “جرس إنذار”.
ففي حال استمر الاتجاه الحالي، سترتفع مستويات الخمول إلى 35 في المائة بحلول عام 2030، وفقا للباحثين، ما يعني الابتعاد أكثر فأكثر عن الهدف العالمي المتمثل في الحد من الخمول البدني بنسبة 15 في المائة بحلول سنة 2030.
لتعزيز الصحة الجيدة، توصي منظمة الصحة العالمية البالغين بأداء 150 دقيقة على الأقل من التمارين البدنية المعتدلة خلال الأسبوع، كالمشي والسباحة وركوب الدراجات وسوى ذلك، أو القيام بـ 75 دقيقة على الأقل من التمارين البدنية الشديدة خلال الأسبوع، كالجري والرياضات الجماعية وغيرها،أو بمزيج متكافئ من الأنشطة المعتدلة والشديدة.


