حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نفى الفنان عادل بوعواد، مغني ورئيس فرقة “بابل”، الشائعات التي تناقلها العديدون بخصوص اعتزالهم وغيابهم عن الساحة الفنية، مبرزا أن السبب الوحيد في عدم بروزهم في السنوات القليلة الماضية هو قلة المهرجانات المهتمة بالنمط الموسيقي الذي يقومون به، وهو “الروك”، إضافة إلى عدم إدراجهم ضمن المهرجانات الوطنية.

وأشار بوعواد، في اتصال مع “آش نيوز”، إلى أن فرقة “بابل” كرست نفسها، كما هو معهود، لإضافة الجديد في المشهد الغنائي والموسيقي المغربي والعربي والعالمي أيضا، وكان ذلك تحديدا منذ سنة 2019، حين عادت الفرقة بحماس أكبر وبطاقة إبداعية أوفر، وأصدرت ألبوم “رحلة” وأغنية “الصحراء ديالنا”، التي لقيت استحسان الجماهير.

الوعي بالاختلاف الموسيقي

وشدد عادل بوعواد على أهمية الوعي بالاختلاف الموسيقي والانفتاح على أنماط موسيقية جديدة، مشيرا إلى أن عددا من الفرق اليوم المهتمة بـ”الروك” تحاول التميز، من خلال دمج الأغاني الأمازيغية مع “الروك” أو التراث الثقافي العريق، وكذلك الأغاني الصحراوية مع هذا النمط الذي بات غير دخيل على المجتمعات العربية، بل حتى الجمهور أصبح واسعا ويطالب بمثل هذه الأنواع الموسيقية.

وطالب المتحدث ذاته، من الجهات الوصية، تسليط الضوء أكثر على الأنماط الموسيقية الجديدة، وتشجيع الفرق والشباب الموهوبين على  خوض هذا الغمار، مشيرا إلى أن فرقته “بابل” قدمت العديد من الأعمال المهمة في مسارها، كمحطة “جيل موازين” حيث ظفرت الفرقة بالجائزة الأولى سنة 2011.