أثار “صحاب الباراسولات” غضبا عارما في أغلب شواطئ المملكة، بسبب استفزازهم للمواطنين، وإجبارهم لهم على كراء كراسي و”باراسولات” بأثمنة يقدرونها هم حسب أهوائهم.
وانفجر مواطنون بشاطئ عين الذئاب، خلال الأيام الماضية، غضبا، ومنهم من استنجد برجال الأمن من أجل إبعاد “صحاب الباراسولات”، الذين احتلوا الشواطئ مع بداية هذا الصيف.
استفزازات ومضايقات
وسبق لمجلس المدينة أن أكد أنه لم يمرر أي صفقة لكراء رمال شواطئ البيضاء، شأنه شأن مجالس مسؤولة عن مدن أخرى، باستثناء 20 في المائة فقط من مساحة هذه الشواطئ، والتي تعتبر قليلة جدا ولا تعكر صفو المصطافين.
ورغم بلاغ مجلس مدينة البيضاء، فإن الواقع شيء آخر، وهو ما عاينه “آش نيوز” في جولة قام بها أمس الأربعاء 17 يوليوز، إذ ظهر شاطئ عين الذئاب وهو ممتلئ عن آخره ب”الباراسولات” وبعض أصحابها الذين يمتهنون كراءها، بأسعار تصل إلى 30 درهم ل”الباراسول” و10 دراهم للكرسي.
حملات غير كافية
وعبر مواطنون آخرون عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وسارعوا إلى مطالبة السلطات بالتدخل العاجل، لوقف ما اعتبروه “سطوا” على المصطافين.
وتقوم السلطات في شتى شواطئ المملكة بحملات يومية، لوقف زحف “صحاب الباراسولات”، غير أن ذلك لا يثنيهم على الاستمرار في مضايقة المصطافين.


