لاتزال معطيات منظمة الصحة العالمية بخصوص تعنيف القاصرات في المغرب تثير الجدل في صفوف الهيئات الحقوقية والمنظمات المناهضة لهذه الظاهرة. وفي هذا الصدد، استنكرت كريمة رشدي، فاعلة حقوقية نسوية، واقع تزويج القاصرات في المغرب، مبرزة أنه موضوع ساخن لن تطفأ شرارته إلى حين أن تخرج مضامين مدونة الأسرة الجديدة.
“العنف جزء من الزواج”
وعلقت كريمة رشدي في اتصال مع “آش نيوز” على الموضوع، قائلة: “القاصر لا تتزوج فقط بالشريك بل بأسرته كاملة، والتي تتحكم فيها وتعنفها، لدرجة أنها تظن أن العنف جزء من الزواج”.
وشددت الحقوقية نفسها، على أهمية إزالة الستار على هذه الإشكاليات التي تعيشها بعض الأسر رغم كل التنديدات والشعارات المحاربة لهذا الواقع المرير.
وأوضحت كريمة رشدي، أن النسب الحقيقية لعنف الشريك ضد القاصرات يمكن أن تكون أكبر بكثير مما ورد في دراسة المنظمة العالمية للصحة.
تصحيح الفجوات القانونية
وأبرزت كريمة رشدي أن الأمل اليوم مرتبط بقانون يصحح الفجوات القانونية الحالية في موضوع زواج القاصرات. وقالت: “المغرب قطع أشواطا مهمة في بناء ترسانة قانونية تضمن حقوق هذه الفئة”.


