حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد عمر الشرقاوي، محلل سياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، أن التعديل الحكومي المرتقب يعتبر لحظة مفيدة لتنشيط الحياة السياسية، بعد أن دخلت في نفق من الرتابة.

تجديد الكفاءات السياسية

وأضاف عمر الشرقاوي، في تدوينة له، عبر حسابه الرسمي “فيسبوك”، أن “هذا التعديل قد يكون مدخلا لمعالجة عدد من المشاكل المصطنعة، إذ أصبح من الصعب على المغاربة تقبل استمرار هذه الحكومة بوزراء عديمي الفائدة، لا يقدمون ولا يؤخرون، بل، أكثر من ذلك، ساهموا في إدخال بلدنا في أسوأ نفق مظلم منذ عقود”.

ومن الواضح أن بعض الوزراء فقدوا شرعية استمرارهم على رأس قطاعات مهمة، يضيف الشرقاوي، مبرزا أن “هؤلاء الوزراء لم يعودوا يتوفرون على الحد الأدنى من الاحترام داخل قطاعهم بسبب أخطائهم المتكررة، وبالتالي، لن يكون في استطاعتهم الاستمرار وانتظار العطاء منهم خلال النصف المتبقي من الولاية”.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه “من واجب رئيس الحكومة بصفته الدستورية، والأمناء العامين لأحزاب التحالف، الذين يمتلكون شرعيتهم السياسية، أن يحسنوا اختيار بروفايلات داخل أحزابهم، وأن لا يتذرعوا أمام هيئاتهم التقريرية بمبررات واهية للتهرب من مسؤوليتهم في اقتراح أسماء سياسية وشابة”.

الحاجة إلى ديناميكية جديدة

وفي انتظار هذا التعديل الحتمي الذي قد يتم خلال ساعات معدودة، أكد عمر الشرقاوي أن “الوضع السياسي والحكومي في البلاد قد وصل إلى درجة من الرتابة والملل والسبيل الوحيد لتحريك الماء الراكد هو رمي حجر كبير داخل البيت الحكومي لاستقطاب كفاءات سياسية ودينامية قادرة على الإنجاز والدفاع عن المنجز، وملء الفضاء التواصلي، وليس إعادة إنتاج وهم التقنوقراط الذي أصبح خيارا متجاوزا، وغير مأسوف عليه”.