الشاب منعم كباب، لي عرفوه المغاربة بـ “كويتا” فالفيلم ديال المخرج نبيل عيوش “علي زاوا”، لقاو الجثة ديالو مرمية حدا السكة ديال التران. “كويتا” لي تقاتل باش يدفن صاحبو علي، (الفيلم) فحال شي أمير، وكان خايف من أنه صاحبو لي “عاش كي الكلب يموت كي الكلب”، للأسف، كويتا داك الشي لي كان خايف منو وقع، ولكن ماشي لصاحبو إنما ليه شخصيا، وفالواقع ماشي فالخيال.
عاش ومات فالزنقة
والمحزن فهاد الموضوع هو أنه لي من المفروض يتقاتلو عليه وأولهم المخرج نبيل عيوش، خارج فإنستغرام كايقول بلي هادي عامين تلاقى بمنعم وكان يالاه تزوج وفرحان. وهنا السؤال للسي نبيل: كيفاش فرحان ويلاه تزوج، وهو في نفس الوقت عاش ومات فالزنقة؟ هاد التدوينة ديال عيوش لي جات أصلا مور يومين من الإعلان على الوفاة ديال منعم، الهدف منها يوصل لينا أنه ماسمحش فالدراري لي رجعوا منو مخرج، لا أقل ولا أكثر.
أسئلة لعيوش
ولكن لي معرفش عيوش هو أنه خاصو يخرج يقولينا شنو كان المصير ديال دوك دراري مور الانتهاء ديال التصوير. زائد يخرج يقولينا شنو الدور ديال جمعية “علي زاوا” إيلا كانو مقدروش يدمجوا هاد الدراري ومايخليوهمش يرجعوا لزنقة، وشنو دارو ليهم أصلا باش مايرجعوش لزنقة؟ ولفلوس لي دخلوا للجمعية باش يتهلاو فهاد الدراري فين مشات؟ وواش كان كيوصلهم حقهم من الدخل ديال الفيلم؟ واش علمتوهم شي حرفة ووفرتو ليهم خدمة وهوما لي بغاو يرجعوا لزنقة؟ وزيد وزيد من الأسئلة لي لا عيوش لا غيرو غادي يخرجوا يجاوبو عليهم.
الموت رحمة
كويتا وصحابو الموت بالنسبة ليهم رحمة. خصوصا وسط ناس لي باش يمشيو للمهرجانات ويربحوا جوائز ماعندهمش مشكل يستاغلو المأساة والمعاناة ديال بنادم.
الموت ديال منعم هي تأكيد لواحد الحقيقة لي قالها لينا “كويتا” وكاملين عارفينها ودايرين عليها عين ميكا. هي أنه فعلا “الحياة مقودة”.


