حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرج اليوم الإثنين 27 يناير الجاري، حاملو الشهادات العليا بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، في إضراب واعتصام أمام المقر الاجتماعي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالدار البيضاء، رافعين شعارات منددة بوضعهم المادي والمهني الذي لم يشهد أي تحسن في ظل غياب التفاعل الفعال من المسؤولين.

ميزانية خاصة 

وقد أشارت اللجنة الوطنية لحاملي الشهادات العليا بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، في بيانات سابقة لها، أنه رغم المجهودات الكبرى التي بذلتها القيادة الوطنية للجامعة الوطنية للتكوين المهني، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والتي تكللت بالحصول على موافقة مبدئية على ميزانية ضخمة من وزارة الاقتصاد والمالية، لم يشهد ملفهم أي جديد.

وذكرت اللجنة ذاتها، أنه تم عقد أربع اجتماعات مع مديرية الموارد البشرية وممثلي القيادة الوطنية للجامعة، حيث لم يحضر مدير الموارد البشرية الاجتماع الأول، وعوضته لجنة إدارية افتقرت للمعطيات الصحيحة، مما جعل الاجتماع يفشل في الوصول إلى أي نتيجة.

الفشل في الوصول إلى نتيجة 

أما الاجتماعات الأخرى، فقد عرفت حضور مدير الموارد البشرية، ورغم ذلك استمر نفس التخبط بشأن حقيقة المعطيات والأرقام، وفي ظل تشبث الإدارة بمقترحها المجحف، فشلت اللقاءات في الوصول إلى نتيجة إيجابية.

وأوردت اللجنة أن الأرقام التي قدمتها الإدارة زائفة وتحاول التشويش على الملف، كما أن الميزانية المرصودة كافية لحل شامل للملف دون أي إقصاء. وشددت على “التزامها المستمر بالترافع والدفاع عن كافة المستخدمين حاملي الشهادات العليا دون إقصاء لأي طرف”.