حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خطوة ديبلوماسية مهمة، أشاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بالدور القيادي للملك محمد السادس من أجل النهوض بالسلام والأمن الإقليميين والدوليين.

شراكة استراتيجية 

ووفق بيان رسمي صدر يوم أمس الاثنين 27 يناير الجاري بواشنطن، عقب محادثة هاتفية أجراها وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، أبرز المسؤول الأمريكي أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز السلام والأمن الإقليميين والدوليين، مشيدا في هذا الإطار بقيادة الملك محمد السادس.

وأوضح البيان ذاته، أن المباحثات بين الجانبين تناولت كذلك تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن، بالإضافة إلى الدور الريادي للمغرب في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

تكثيف التعاون المشترك

كما أعرب رئيس الدبلوماسية الأمريكية عن إرادة الولايات المتحدة في تكثيف التعاون مع المغرب، بغية الارتقاء بالمصالح المشتركة في المنطقة ووضع حد للنزاعات، لاسيما في إطار اتفاقيات أبراهام.

وفي نفس السياق، شدد ماركو روبيو وناصر بوريطة، خلال هذه المحادثة، على أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين.