في ظل النقاشات المستمرة بخصوص تفعيل مضامين الاتفاقات الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والنقابات، عبرت المنظمة الديمقراطية للتعليم، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، عن استنكارها لرفض محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، الدعوة التي قدمتها له من أجل الحوار واللقاء قصد التداول في جدول أعمال يهم أسرة التعليم والتربية والتكوين، ولحلحلة جملة من الملفات العالقة التي تضررت منها الفئات التعليمية، وكذلك التعرف والتمكن من المعلومة الكافية حول عملية تنزيل مقتضيات اتفاقي 10 و26 دجنبر الخاصين بالنظام الأساسي الجديد.
مراسلات رسمية
وأشارت المنظمة الديمقراطية للتعليم، في بلاغ لها توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أنها سبق ووجهت مراسلتين رسميتين للوزير الجديد في النسخة الثانية للحكومة الحالية، وذلك بتاريخ 27 نونبر 2024 والثانية بتاريخ 4 فبراير 2025.
وأضاف البلاغ: “وبالرغم من مشاركة المنظمة الديمقراطية للتعليم في الحوار الاجتماعي مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة السابق شكيب بنموسى بتاريخ 16 دجنبر 2023 وما تلاه، فإن المنظمة تعلن استنكارها الشديد لرفض الاستجابة لدعوتيها والامتناع عن اتباع المقاربة التشاركية”.
سلوك غير قانوني
وأورد البلاغ أن “المركزية النقابية تؤكد استغرابها من هكذا سلوك مزاجي غير قانوني، والذي يضرب عرض الحائط بكل القوانين والمراسيم الجاري بها العمل في تفعيل وتقوية الشريك الاجتماعي وخاصة الفصل الثامن من الدستور”.
وعبرت المنظمة عن استعدادها للدفاع الشرعي والقانوني عن حقها في الحوار الاجتماعي والمشاركة في الحياة النقابية دفاعا عن جسمها التنظيمي وقطاع التربية والتكوين، حسب البلاغ.


